01/10/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

من وحي الــ (ــجماعة)

والمبهر في "العلاقة مع السلطة" فللمأموم حق "التصحيح"

" للإمام إذا أخطأ..وعليه القبول والرضا و"التعديل"!

بقلم : خلود العيدان _ كاتبة سعودية

immortality_r@yahoo.com

 
 
 

كونك فرد (مأموم)..

جزء من (كل) في "صلاة الجماعة"..

يبهرك عجيب ارتباطها بأخلاقيات حياتك بل بأساسياتها!

تبدأ معك بـ "احترام الخصوصية" فوقوف المأموم  أو جلوسه حسبما حالته الصحية لا تمنحك حق التدخل بما هو شأن له وحده!

وتمتد بك لـ "مفهوم الجيرة" حينما يكون كتفك بكتف أخيك دون أن تمس موقعه و(أمنه)!

ولنا أن نتأمل "تقبل الآخر" فرغم أنف الاختلاف نتجاور وقد يوحدنا الهدف!

ويتجلى لنا "التنافس" في الحضور والأسبقية بالصف الأمامي وأداء السنن قبل الفرائض وبعدها..!

والمبهر في "العلاقة مع السلطة" فللمأموم حق "التصحيح" للإمام إذا أخطأ..وعليه القبول والرضا و"التعديل"!

وكأنما الجماعة تهذبنا لدنيانا!

ونصل لـ "العدل" في انعدام الحجوزات وتقديم الأفضل والأغنى والأقوى وصاحب الجواز الديبلوماسي!

و"ابداء الرأي" يتجلى بالتأمين بعد الفاتحة!

وفي التشهد الأول عجيب "التخطيط" لإكمال المهمة !

كتبت حرفي هذا من وحي جارتي في صلاة التراويح فمنذ كبر الإمام وهي "تجرني بجانبها حتى في ركوعي وتعدل وضعيتي وتأمرني وتنهاني بالإشارة!

لم تكن جزء ولم تمنحني الفرصة لأكون!

أدوها بأخلاقياتها..

لا تزاحموا ولا تعتدوا وكونوا جزء لنكن كل...

 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى