01/10/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 

تراتيل جنون 1ِ

 
 
 
 
 
 
 

تراتيل جنون 2

تَراتيلٌ منْ سَمَاءِ الجُنونِ الأولَى

سمية عبدالله _ الإمارات / رأس الخيمة

reyah44@hotmail.com

 
 
 

 

 

الشّارِعُ
يَعُجّ بــِ أَلْوَانِ
البَشَرِ
المُتَمَازِجَة
(بــِ رِيشَة / قَلَمِ)

 

الرّبّ

نُورٌ يَنْفَلِتُ
مِنْ دَرْسِ الشّمْسِ
اللوْحَة التّوْضِيحِية
عَلَى الجِدَار

 

الزّهْرَة
يَغَارُ مِنْ عُطَارِد
وَ
عُطَارِد يَحْسُدُ الزّهْرَة
وَهِيَ تَضْحَك

مَسَاءٌ أُسْطُورِيّ
بــِ أمْوَاجٍ تَلاعَبَتْ
بِنبَضَاتِ قَلْبٍ
غَفَا
عَلَى قَلْبِك

 

عِشْتَار
وَ
تَمُوز
نَائِمَانِ
عَلَى غَيْمَةٍ
تَمُرُّ الآنَ فَوْقَ بَغْدَاد

 

أُرَاهِنُكَ
بِأَنّ
الفَرَاشَةَ سـَ تَسْبَحُ
وَ
السَّمَكَةَ سـَ تَطِيرُ
إِنْ حَاوَلْتَ
أَنْ تَطِيرَ
أَوْ
تَسْبَحَ عَكْسَ التّيَار

 

يَسْرِقُنِي
جَبِينُ الشّمْسِ
إلَى أبْعَدَ مِنْ حُدُودِ النّورِ 

لــِ

 


يُشْرِقَ النَورُ
مِنْ كَفَنِ الظّلامِ
المُسَجّى عَلَى قَارِعَةِ الحَيَاة 

لا زَالَ القَلْبُ
مُتَعَطّشاً
لـِ قُبْلَةٍ
مِنْ عَيْنَيْهَا الغَائِصَتَيْنِ
فِي نَوْمِ سَرْمَدِيّ
سَـ [ يَطُولُ ]
سَـ [يَظَلُّ ] القَلْبُ يَنْبِضُ
بـِـ ابْتِهَالاتٍ
وَ
تَوَسّلاتٍ فِي مَقَامِ عِشْقِهَا
المُهَاجِرِ إلَى [ عِلّيين ]

أحْتَسِي
كُوباً مِنَ
النّشْوَةِ المُعْتَقَة
عَلَى أنْغَامِ
سِمْفُونِيّةِ البَجَعِ

 

يَا [ هِيَ ]
ارْقُصِي كـَ [ النُّورِ ]
بـِ أُغْنِيَةٍ مُنْبَثِقَةٍ
مِنْ شَفَتَيْ الزَّمَانِ
تَمَازَجِي
اتّحِدِي
مَعَ الغَسَقِ السَّاكِنِ
فِي أحْزَانِ السّنُونُو
المُحَلّقِ
فِي سَمَاءِ عَيْنَيْكِ
الغَارِقِ
فِي مِيَاهِهَا المُتَكَسّرَة

 

أهْدَرْتُ دَمْعَهَا
فَمَا عَادَتْ قَادِرَة
عَلَى التّوَسّلِ
فِي بَلاطِ نَظْرَتِي
وَ مَضَيْتُ
سَيْراً عَلَى قَدَمِ السّحَابِ
نَحْوَ الجَنّةِ
وَقَفْتُ عِنْدَ بَابِهَا
انْهَمَرَت وَهِيَ [ مُغْمَضَةٌ ]
بـِ لا اسْتِئْــذَان 

قُزَحِيّاتٌ
بـِ ألْوَانٍ الطّيْفِ
مُتَنَاثِرَةٌ فَوْقَ حَيَاةٍ
بـِ تَمَوّجَاتٍ مَطَرِيّة

النَّهَارُ..
شَعْوَذَةٌ نَورَانِيَّة
اللَــيْلُ..
سَاحِرٌ يُقِيمُ طُقُوسَهُ فِي غَيَاهِبِ الظّلامِ
(الشَّفَقُ)
أحْلامٌ تَحَوَّلَت إلَى صَفَحَاتِ كُتُبٍ

تُرَدّدُنِي دَائِماً
أغْنِيَاتٌ نَوْرَسِيّة عِنْدّ الشّاطِئِ القَدِيم
رَجْعُهَا
يَتَنَفّسُ مَوْجَ البَحْرِ
يُلامِسُ شِغَافَ الّروحِ
النّائِمَةِ عَلَى
عَيْنِ القَمَرِ

تَرَانِيمٌ

بـ (نَاي) حَزِينٍ

يُومِضُ شَوْقاً

لِعَزْفِ الخَرِيفِ

المُنْسَحِبِ

بـِ سَطْوَةٍ مِنْ (وَرَقَة) 

مُجَرّدُ فِكْرَة

تَرَاءَت كــَ (القَمَرِ)

تَلاشَت / تَضَاءَلَت

فِي خُسُوفٍ لَمْ يَكْتَمِل

 

أرْسِلُهَا تَهَجّدَاتٍ

بـِ دَمْعِ النّورِ

تَرْتَشِفُ الحَسْرَةَ

مِنْ قَلْبٍ نَامَ

كــَ شَمْعَةٍ

فِي لَيْلَةٍ ثَلْجِيّة 

لـِ (يمْنَحْنِي) الرّبّ

أنْشُودَةَ الحَيَاةِ

لـِ (يَرْحَمْنِي) الرّبّ

مِن تَوَسّلاتِ النّورِ

لـِ (يُثَبّتْنِي) الرّبّ

أمَامَ عِشْقِ الرّوحِ

فـَ (أنَا) يَا (رَبُّ)

كَرِيشَةٍ تَطِيرُ بِخِفّةٍ

لـِـ تَسْقُطَ بِألَم

مِنْ زَفَرَاتِ مَسَاءٍ

مُتْخَمٍ بِالضّيقِ

أرُشّ الرّطُوبَةَ

بِأنْفَاسٍ بَارِدَةٍ

تَهْذي كَهيَجَانِ بَحْرٍ

تَقَيّأ فِي مُحِيط

أسِرّ إلَى الشّفَقِ

بِأنْ يُلْبِسَنِي حُمْرَتَهُ

فُسْتَاناً

لـِـ أذْهَبَ إلَى حَفْلَةِ الأمِيرِ الرّاقِصَةِ

وَ بَعْدَ الثانِيَةَ عَشْرَ

سَأبْدُو كــَ سَنْدِرِيلا

حُفْنَةٌ مِنْ ضَوْءٍ

عَفّرَتْ وَجْهَ الحَقِيقَةِ

بـِـ ظِلالٍ نَائِمَةٍ

فِي احْتِضَارِ صَلاةِ المَطَرِ

المُرْتَعِشَةِ

بـِـ ظَمَأ الشّتَاءِ

يَنْثُرُ الرّمَادُ سَطْوَتَهُ

بِدِفءٍ مُتْخَمٍ بِالأسَى

يَلُوكُ الحُلُمَ

وَ فَيْضٌ مِنْ عَذَابٍ

مِنْ نَارٍ

فَيْضٌ مِنْ خُذْلان

 
 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى