01/09/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
تراتيل جنون 1
تَراتيلٌ منْ أرضِ .. الجُنونِ السّابـِعَةِ

سمية عبدالله _ الإمارات / رأس الخيمة

reyah44@hotmail.com

 
 
 
 

نَتبادَلُ
نفسَ الكــَـلِمةِ
بــ ذاتِ
الإيقاعِ المُلتهبْ

ثمّ

أنسحبُ مِنْ نفْسي
خشيــَــة
الغرقِ
في
دمـُـوعي وضَحكـَـاتِه

لــِ


أتنـَاوَلَ بَسْكُوتَة
بَكـَـتْ
فأخْرَسْتُها بِـلُعَابي

وَهُنَاكَ


تُفاحَة
تَنامُ فِي الطّبقِ
مُتورّدَة خَوْفاً مِنَ السّكين

 

أغْضَبنِي
بُرُودُهُ / ذَوَبانهُ
أضْحَكَتني
عَصَبيتهُ / تَبخرُه

 

يَبـْتلِعُ الليلُ
أحْــلامَاً
بِطَعْمِ التوفِي

أنا هُنَا
وَ سَيّافُ الزهُورِ هُنَاك
يَضْحَكُ منّي
وَأنا أتَرحّمُ علَيْه 

يُخالِطُني
سَهَرٌ وَ نَوْم
سَأنْتظِرُ لـِ أراهُمَا يَتَصَارَعانِ
وَلِمَنِ الغَلبةُ؟
هَلْ تَعْرِفُون؟!

 


أتَوَضّأ
دوْمَاً لـِ صَلاةٍ
لاْ تُقَامُ
إلاّ
بـِ التّيَمُم
 

أنتَ
مُحْتَرفٌ / بُروفيسُور
فِي تَمْزِيقِ الفَرَحِ
وِ التّلاعُبِ
بـِ أشْلائِه

  

أَكْرَهُكَ
أَكْـ / رَ / هـُ / ـكَ
هَكذا تَخْرُج
فَأنَا / هِيَ
تنَاسيتُكَ / تَنَاسَتْكَ
بـِ اغْفَاءَةٍ حَنُونَة
هَشّمَتْ
عَيْنَيْهِ
يـ اعْتِرَافٍ مُشوّش

 

 

أنَا
حِينَمَا أكْتُبُ
كَلِمَةً
اعْتَبِرُهَا امْتِحَاناً
أسَارِي الليْلَ مَشقّة
فِي الوُصُولِ
إلى ذَلِكَ
الشّاطِئ الليلَكِيّ

 

تَنْمُو
الرُّوحُ
في مِحْرَابِ [ الطّهْرِ]

وَ سَنُصَلّي
كَيْ
تُولَدَ بِكْراً
تَتَسَامَى
بـِأرِيحيّة لا تَعْرِفُ القُيُود

 

لا أتَصَوّرُها
تَنْظُرُ إلَيّ
بَلْ إلَى
الدّاخِلِ العَمِيقِ
عُمْقَ الدّفءِ
السّاري فِي ضَوْءِ القَمَرِ
المُتبَتلِ خُشُوعاً
في مقَامِ الرّيح

 

تَوَجّسَات بـِ دَمْعِ المَطَرِ الهَاطِلِ
مِنْ سَمَاءِ بَحْرِكَ المُقَدّس
تَهْوِي[ بِي ]

إلَى قعْرِ الجَحِيم
المُتَلَذّذ بـِ تَعْذِيبِي
هَلْ لِي
بـِ مَاءٍ؟
بـِ مَطَرٍ؟
بـِ دَمْعَةٍ؟
)
مُحَرّمٌ )

كُلّ شَيءٍ هُنَا
إلاّ النّظَرُ
إلَى المُتَقَاطِرِ مِنْ لُعَابِه

 

شَجَنٌ
مُتَوسّدٌ
عَلى قُبّةِ السّلام
يَتَآمَرُ مَعَ [ النوتَة ]

عَلَى سِمْفُونيّةٍ صَاخِبَة
تَقُضّ مَضْجَعَ
الدّمَاءِ الكَامِنَةِ
في جُدْرَانِ حَيَاةٍ بَالِية
بِلا طَعْمٍ
وَ لا لوْنِ [ دَمْ ]

تَتَدفّقُ بـِ بَلاهَةٍ

تُغْرِقُ ما حَوْلي
مِنْ أحْلام
تَسْتَنْجِدُ بـِ أهْدَابِ عَيْني
تَعْشَقُ الصّفاءَ
الخَالدَ في مُقَلٍِ
تُنَاغي
النّورَ
الذي لا زَالَ يُحَارِبُ الغُرُوب

 

رَقَصْتُ
في السّرَادِقِ المُتَزَيّنِ بِأَحْلامٍ
تَدَلّت كَـ عَنَاقيدِ العِنَبِ
النّاضِجَة
في لَيْلَةٍ قَمَرِيّة
اتشَحَ فيها المَسَاءُ
بِنُورٍ لم يَعْرِف
يَوْماً مَعْنىً لـِ ( لَوْنٍ )

يُسَمّى الظّلام

 

يَذُوبُ
السّكّرُ
وَ تَبْقَى
الابْتِسَامَةُ عَالِقَة

الجَبَلُ
يُغَنّي
مَوّالاً قَدِيماً
وَرِثَهُ مِنْ رِمَالٍ هَائِمَةٍ
أَسْكَنَت
الوَجْدَ فِي
عُرُوقِهِ العَتِيقَة

 

رَسَمْتَ
وَمِيضاً
اخْتَطَفَ قَلْبي
دُهُوراً
لَمْ تُوقِظ فيّ
حِسا وَلا شُعُوراً
لَمْ تتوَسّد وُجْدَاني
لَمْ تُدَاعِب حُلُمَ الطّفُولَة
وَعِشْق الجُنُون المُتَنَاهي
إلى أبْعَدَ مِنْ خَطّ الاسْتِوَاء
المُتَرامِي فِي حُضْنِ صَحْرَاء (الربْعِ الخَالِي)

بـِ ظَمَأ البَحْرِ
أرْوي المُلُوحَةَ
فِي مُقْلَتَيْكَ النّاعِسَة
عَلَى صَدْرِ الشّمْس
المُسَبحَة بـِ (تِلاوَاتٍ)

تَرَدّدَت مَوْجَاتٍ
مِنَ الحَرَارَةِ
المُلْتَهِبَةِ نَاراً
أذَابَتْ الـ (كُلّهُم)
إلا سِوَاي
وَ
جَلِيدَكَ المُنْصَهِر 

ولا زلتُ..

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى