|
أستَجدي
من دَفاتِرِ
الأيَّامِ لُطفَ الرَّبِّ
بَعدَ مَوتِ الحُبِّ
وأنا الّذي حَسِبتهُ
دُنْيا بلا
آخــِــــــــرة
رمَقَتْني شَزِرَة
لِتَحفرَ بالعشَرَة
في أوَلِ السَّطر
على ما أبْقَت
خَناجِرُ الأحِبَّةِ
من مَساحَةٍ في
الظَّهر
لعنَتُكَ يا عاني
لَعنَةُ
كُلِّ ذاتٍ
شاعِرة
نَزفٌ دائٍمٌ في
الرّؤى
و ألمٌ يَخِزُُّ محيطَ
الرّوحِ
كحِرابٍ تنهشُ في
خاصِرة.
اصرُخُ انايَ
كم تُراها تَحْتَمِلُ
أجْسادُنا
وقعَ سِياطِ أرواحِنا
اجِبْني
فالأسئلَةُ السَّوداء
تَنْعَبُ في رأسي
كَما بومَةٍ تَجْتَرُّ
الضِّحِكَ
في بَيْتِ عَزاء
أترانا لا نَملِكُ
اناً ثائِرة
أمْ هِيَ انانا
مَليكَةٌ
مُستَبِدَّةٌ.... قاهِرة
لا تَستَصرِخُ فينا
غيرَ حُزنِنا الآثِمُ
و أوجاعنا الكافِرة
قُلْ لي يا انايَ
هَلْ أنا خَطٌّ
مُستَقيمٌ
أم هِيَ الحَياةُ
مَحضُ دائِرة
وجْهُ قِدِّيسةٍ
وفَرجُ عاهِرَة!
قُلْ لي يا انايَ
كَمْ مِنْ مَسيحٍ
و قِدِّيسٍ ذَبيحٍ
يَلزَمُها الأرضُ
لِتغْدو
نِصفَ طاهِرة؟!.
قال: يا أنتَ
اعْرِضْ عَن هذا
عبثا تَبحَثُ في
نَشازِ المَنافي
عن نَغَمةِ وَطَنٍ
ساحِرة
ما السَّعادةُ إلاّ
سَرابُ مِِغْناجٍ
تُخاتِلُ
بِأرْدافِها
الظَّمآنَ
في لَهيبِ الهاجِرة
هذي
المآسيُ
لَصْقَ خُطانا
وخُطانا
مِنْ قَديمِ السَّير
ِ
عاثِرة..
عُدْ يا اناي
لحَضرَةِ ساجِديك
فَقَلبي كَهْلٌ كئيبٌ
جاوزَ
ألفَهُ العَاشِرة
فَبَينَ استِرسالِ
التَنازُلاتِ
وثِقَلِ الرَغَبات ِ
انْكَشَفَت سَوأةُ
المُنى
وقَضَيتُ أنا
سَقط َصِفرٍ في
مُعادَلةٍ ساخِرة
قد غاضَ صَوتي
لَمْ يَبقَ
ما اقبِِضُهُ إلاّ
صَمْتي
وَصَمتي لَيالٍ
أقْمَارُهُا مِنْ
سَرمَد ٍ غادِرة.
والآن
لكَ يا اناي َ في
جُبِّكَ
أنْ تَستَريحْ
فلَيسَ في العَّرضِ
فُرجَة
غابَتِ الحَسناءُ
وحَضَرَ القَبيحْ.
الثلاثاء
22/8/2007 |