|
من يسردُ الضوء
لضحكاتٍ تهتدي بالريح
من يَجدُ الليل شارداً في المدايات
للسنين التي تغفو
قُرب المآقي
للدروب التي تتساوى في النزف
وتتسامى في الجفاف
..
..
ما معنى الهدوء
والصوتُ الرّطب يصرُخُ بنا
يحتطبُ طين الحروف
مثل نجمةٍ
تُبدل جلدها
والسماء تحار الفصول
لنا ألف وجه .. وغبار
وفي الموت تنشج الحكاية
رغيف الأيام
..
..
في الشتاء
تحتَ ذراع المطر
حبة رمل ترفضُ البلل
..
..
الريحُ القديمة
تثور
كلّما مرّت في السر
تأوب في العدم
تقرأ العشب والشراع .. واقفة
الريحُ القديمة
مصحفاً للرمل
تنعت خصرها بالبياض
كالضفيرةِ وهي تركنُ طريق الرجوع
الريحُ القديمة
تنهضُ كالثديّ
ترضعُ البحر والجهات
..
..
الله
في
كلِ لحن
..
..
أنا
في
كلِ لذّة |