01/08/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 

لعلّكِ من نرجس

الشاعر :علي عطوان الكعبي / العراق

aliatwan_@hotmail.com

 
 
 

على سوسنةٍ من العمر
تقفين ملوحةً..
للمحطات الأثيرة
حين ملامحك القصيدة
تجسّين المسافة
بين انتظارك والياسمين..
يا امراة طفلة..
لشباكك  المشرعِ الضفتين
احلامُ المساء..
وللحب شرط العصافير
ان لايجف الندى
عند انتهاء الخريف..
قولي لانجمك الموقدات
لاتنطفي...
عند اشتعال الكلام..
فزنّارك المستكينُ ،على خاصرة الحرف
قبرةٌ مبللة بالحنين..
اعبري،صوب احتراقك
بالوشوشات..
تساورك الاماني مغمضة الراحتين
فللنساء امزجةُ البحر..
وللشعراءِ قلوبُ النوارس..
ولك ازدهاءُ الفواخت ..
فهل تعجبين
ان يحطّ على موجةٍ، طائرٌ
يمدّ الى حورية
كي تطير..؟
كم كان يشبهك الندى
وانت،الوصيفات ،حولك من زنبق
يا امرأة من ياسمين..
لعلّى لهذا
تعلمت..
ان النساءَ احتواءٌ وشمس
فأيقنت ..
إن النساءَ احتواءٌ..
غير اني ماصدقتُ
شمسَ النساء!!
لاتقترفي مسرة المرمر..
على ضفتيك  من
ذنوب القصيدة
ما يكفّر عن خطيئة الشحارير..
كما العطرتفوحين
بأنفاس المساء..
وأنت المكللة بالهدهدات
ايتها المفتونة بالافول..
لطائرك المولع بالياسمين
رغبة عصفورة ،ان تعشعش
في راحتيك..
فهل ..
تجرحين الهوى

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى