|
( ذاتي )
وأقربُ شيء يوصلني إلى راحتي ..
(
ذاتي )
عفواً ..
أنا مرتبكةٌ ؛ و كلي لا يلتقي مع كلي ..!!
* * *
ما
زلتُ أقنعُ نفسي بهذا الحديث :
(
من السهل على الإنسان أن يقرر أن يفشل، لأن ذلك لن
يكلفه الكثير من العناء ..!! )
وأنا كلما حاولتُ أن أفشلْ، رأيتُ أني أتعب أكثر .!!
أيضاً .. النجاحُ ليس سهلاً .. بل هو دربٌ يلزمهُ
التعبْ ..
إذاً .. الحياة كلها تعبٌ في تعبْ ..
وصلتني هذه الرسالة من صديقتي مريم - من جوال أدب -
تقول فيها :
[ صباحُ الخيـر أيها الذاهبون إلى تعبِ الحياةِ من أجل
الحياةْ ..!! ]
وأخرى :
[
صباحُ الخير أيها الواقفون بالمئاتِ في طابور طويـل
تنتظرونَ دوراً لا يجيءْ ..!! ]
(( وما زلنا نكافح ح ح ح ح من أجل البقاء ء ء ء ء ))
وكثيرونَ على أتمِ اسعدادٍ لتمزيقِ ما نقومُ به ..
ورميهِ خلفَ إعقاب سجائرهم بلا اكتراثْ ..
كما تضعُ الأميرةُ رجلاً على رجلْ وتقول :
صباحُ الخيرْ .. أيها البائسونْ ..!!
وحتماً .. سيتمرُ شقاء هؤلاءِ ( البائسينْ ) .. من
أجلِ رغيفٍ لا يسخن ..
وعيشٍ لا يغني ولا يسمنْ ...!!
وكلما ضاقت الخياراتْ .. اتسعتْ معها الأعينُ الجائعة
لكل شيءْ ..!!
فالأقدامُ الحافية .. تشتاقُ للأقدامِ التي ترتدي
جوراباً يظهرُ رؤوسَ الأصَابعْ..!!
وهذه الأخيرة تتمنى أن تسترَ بحذاءٍ بائسْ .. كالذي
يرتديهِ تماماً ..!!
[
صباحُ الهلوسات ] |