|
(1)
الحب الذي يعلمنا كيف
نموت
كيف من العدمِ
...نحيـا
كيف نـُفرغ الفجر من
أوتار الجيتارِ
كيف
نحــو بؤسنا ..نلــوذ
الحب الذي علمنا كيف
ننسى الزقاق المؤدي لـ قبو
النسيان
كيف تتبرّأ من الحب
...كل العروق...
!
كيف نقرأ صحف الليلِ...
تشتد رغبة العناق
حين عودة الطيور
المهاجرة
وَ كيف كـ الصخرِ
..
نعاند نداء البحـورْ
الحب الذي علمني أن لا
أجهضه من رحم انتظاري
أ
ُلقــّنهُ كلماتي من
كلماتهِ
أ ُذكـّرهُ
...ابكِ
...
دون أن تعاني
أزرعهُ دربــاً ....
مقرّ نهاية ِ خطواتي
أرجوهُ أن يجيد
من فسحةِ المصبِ..لـ
تدفق أنهاري
الحب الذي علمني أنه
لا يتجاوز إلا
أسوار الشفتين
تنفجر الشفاه
...جراحاً تصحو
يجــوع حين يجوع
الرفاقْ
يضحك
حين تضجر العيون
يحدّق ... يُصغي لـ
الحزن الذي فتح صدرهْ
معلناً بدء
المشوار
من امرأةٍ تحنّ لـ
مواسم الأمومــة...وَ لا تنجـو..!
الحبّ
الذي أكـّد لي
أنّ نهايتهُ دوماً
...فاتحــةً وَ دماءْ
..!
(2)
الانتظار الذي
جلب الجفاف مبكراً
أذْهَبَ خطى الحبّ
لـ مساءٍ بعيدٍ
....
الانتظار
الذي ..أزاح الهمّ بـ
همٍ آخر
غيـّر كيفية البكاء...
استبدله بـ عودتها لـ
ذاتها .. بعد نفاذ
الصبر العنيد
بعد نفاذ نداءاتها
الممندلـة ... عصافير مهاجرة
نحو السراب
ْ
(3 )
الانتظار الذي يعيش
رتيباً
وَ يموت في صمتٍ مُطلـَقْ
(4 )
الانتظار الذي
يقصّه
لـ الذكرياتِ التي
تعيد له ذكرياته
لـ شيئ كان يوماً
..يشبه
الحبّ
يشبهُ ... صدرين
متقاربين
يشبه توحدهما
...
و
وعدهمـا....الذي
بخــّر العمرْ...!
يشبهُ العدم الذي لا
يصيــرْ
يشبه لا
اكتفائهِ بالكلمات
يكتب بها القصائد
المكثفة...
يكتبُ...و لا يعي حتى
السطر
الأخير
أنهُ حين استحضارها
..تفلت من القصيدة ... صوتـَ القصيد
(5 )
الانتظار الذي ترسم به
للطير ..أفقاً
مديداً
تنام على صدرها..امنيات
عفيفة .. كـأمنيات الوطن
يتباهى حضوره
فيها .. كـ النغمات
الأليفة في آخر الليل
تحملــه من سحب
الذكريات... لـ وسط ماء
قلبها الياسمين
تتعرى كروم دمها من
غبار ِ الـ لقاء الذي لا يجيـئْ
ترضى
أن يكون فقط ... صحوة
الفصول في يباسها
ترضى أن يضخّ خمر
هواهـ ... بـ صدرها
ترضى أن تغنيهِ .. فـ
صوتها حينها يُغسل من المساءات المخيفة
ترضىَ أن
يُهلكها انتظارها
بـ عمر المساء الذي
لـن يعود
لـ أن تقاويم أيامها
...
أدخلته إلى ظلها
(6)
الصور التي
ألتصقت
بـ ذاكرة الهوى
العبقيّ
نامت على حلمٍ يخاف
الصمت
تهابُ من الخناجر
..
غدر الدمّْ
وَ طهارة الفقراءِ وَ
الأحلامِ
أدمت بـ وجهِ الأشواقِ
..الرعشات
القافية
(7)
يحمل عطراً
بدوياً من وادي عبقر
من أوجاع الربع
الخـالي
من أبواب الزمن
المختومة بـ
الجوع ِ
يســأل
... !
من يغتال سكون الوحدة
في
عتمـة الليل.... يطوّف
في أحلامي..
!
(8)
رجلٌ وَ امرأةٌ
يفترقــانْ
ينفضان الورد
عن قلبيْهما
ينكسراااانْ
يخرج الظلّ ُ من
الظلِ
رجلاً
امراةً
وَ.. وقتاً
ثلاثة ...يصيرانـْ
(9 )
تبوحُ بـ سرّها
الأول
عمري اليوم ستٌّ من
سنين الصبر
ترجـعُ إلي عينيْهِ..
تعرّشااااان
. ...
بـ الحنيـنْ
(10)
صَبا
المنذر
تموز
2007
|