|
يَغْرَقُ
البَحْرُ :
إذا
الأَمواجُ تاهتْ في عَذابِ الأسئله ...!!
و إذا
غَطّى رُمُوشَ الأبجدياتِ
بموَّال
ٍ حزينْ .....
يتهجى خلوة َ الشاطئ
يصنعُ الأفقَ كتابــا .... للنظرْ
و يباري الليل من أخطائه
هاهنا النجمة .....
تخطو الهمسَ في كلِّ غيابٍ
لاذَ بالمعنى
فآوته القصيده !
/
\
/
و إذا الصبحُ دنى
وَهَبَ الخمرةَ قنديلَ الثُّمالى
ثمَّ صَكَّ الأخيله !
..............................................
..............................................
ثُمَّ
ألوى بِعنان ِ الضُوءِ للضوءِ/
ليفنى
........
في حديثِ
الروح ِ للروح ِ
فيأتي
البحرُ للبحر ِ
بإيمان ٍ
:
يُصلِّي
فيه /للزُرقَةِ و البَالِ المُصفَّى
كُلُّ
مشوار ٍ بعيدٍ .......
فإمامُ
البَحر ِ رمشُ البوصله
/
\
/
و له
القِبلةُ صوتُ الريح ِ
لمـــا
تتهيا
***
لمصير
ٍتَجْهله ..!!
هاكَ
دمعي
أيها البحر :
لكي تغسل
عنكَ الحُزنَ قبلي
و لكي
أهمس للشمس ِالتي خصّتكَ باللعنةِ
ألا
تستفيقْ ..!
/
\
/
علَّ
أسراركَ تمضي في مفاتيحي
و أنساها
بعُنفٍ .......
فهي مثلي
لم تكن شـيئا
و
لمـا أصبَْحَتْ شيئا
فويلٌ للجهــــاتِ المقفلة
***
أيها
البحر تمهلْ ............
في
متاهاتكَ/
و ارفع
قلقَ الغيمةِ
إنْ
حَلَّتْ ....
بأهدابِ
الغروبْ
لا تشي
لليل بالرهبة
فالليلُ
طروبْ
/
\
/
لا تسل
عن جهةٍ إلا بقلبكْ
لا تبالي
بالمواعيد
إذا
خابتْ بمدِّكْ
إن سر
الماء في الماء الذي يخبو بسرِّكْ
فاغرق
الآن .........
و لا
تُفشي المواويل لحُزنٍ في خضمِّكْ
و إذا
جئناكَ من سطح الظمى
نهفو
لإيمانكَ/
فاغرفنا
؛ و لا تشهقَ بالآهِ ....................
إذا
عيَّتْ مرايانـــا
.....تضمك !
/
\
/
نحنُ
أشباه الخطايا
في مهب
الليل/
........
نرمي الجسدَ البائسَ
........
حدَّ الوهم ِ/
في رُوحِكَ جمِّعنا
لكي نخَْلُدَ في المـــــاء
الذي أبطـأ عنّا شهواتٍ
غافله ...! |