|
لن ُأطيل المقدمات
, لدي قصة , أنشرها إن
شئت ,
و إن لم تشاء أرمها عرض
/ الزبالة
فأنا لم يعد
يهمني لا عرض/و لا زبالة
!
فأنا بحكم الأخيرة
حالياً و أنا ممددة على هذا السرير و
مقيدة بغرفتي ,
بعد أن حطمتني نار
الأجساد التي مرت بي!
لا أعرف كيف ابدأ
, التنميق و التنسيق هو
عملك لا عملي انا ,
سأكتُبني بصدق فقط,,!
فانا احتاج
للفضفضة, و انت تحتاج لقصة. |
|
كان ابومحمد , هو من اختار لي الأجساد التي
عبرتني من بعده,
و بعدها صارت لي الصلاحية أن أختار لوحدي.
تعلمت أن أختار
منذ وقعت عيناي على عبدالله,
في سهرة لأحد المتخمين و الخارجين عن نطاق
الخدمة/الجنس!
ممن يقيمون سهرات فقط لأجل ارتكاب صلاحيتهم المنتهية
فعلياً برغم
الفياجرا و المقويات
!
ولا فائدة.
لفت انتباهي شكل عينيه,وسامته,سمرته , تناسق
جسده,شعرت تلك اللحظة بأنه يجب أن يعبرني!
نفضت جسدي من غبار العجوز الذي كنت في
حضنه
,
و ذهبت باتجاه عبدالله و ارتميت في حضنه بجوع!
نعم! جوع! شعرت به لأول
مرة تلك اللحظة!
وعبرني, رغم سخط (معزبه الأكبر) , الذي كان أولى بي
منه!لأنه
كان يدفع!
لا أدري لم شعرت إني يجب أن أبقى معه فقط, و فعلاً
قطعت كل / مرتكبيني
,
و كنت ذنبه هو فقط.
دعني أحدثك عن عبدالله قليلا
:
كان يمسكني بلطف و
عمق , كنت أشعر معه و كأني جدار شفاف ينظر من خلالي
,.......... لأخرى!
لم يتكلم
معي عبدالله أبداً! كنت أنا التي أحدثه
,
وهو ينصت فقط!
و كأنه آله معدة
للإنصات فقط.
ثرثرت معه كثيراً , أخبرته كيف إني لم أختر هذا الطريق
,
كيف إني لا أعرف لم لا أشعر بالراحة , كيف إني لم أشعر
بالجوع إلا معه,
كيف
إني فقدت كل الأحاسيس في لحظة رأيت أمي في حضن /بومحمد,
كيف إني أحقد على والدي
/الكلب
الذي تزوج من أخرى و أنجب ابناء و ...... نساني!
و عبدالله , صامت
فقط!
لا أخفيك و أظنك ستفهم إني شعرت بالملل منه و رجعت
لحفلاتي
,
أنا
أستحق شئ أفضل, و لأني أحببت أن أكون لــــ / شئ واحد
,
قررت أن أختار , باختصار
لم أترك فرصة لتاجري / بومحمد أن يختار لي,
و كان أحمد هذه المرة.
أحمد
بعكس عبدالله , كان ثرثار , يتحدث بي و معي و يفكر معي
بصوت عال,
حتى و هو يعبث
بي لم يكن يصمت!
يتكلم و هو ........يفكر! و هو......... يرسم قلبا! و
هو
يحفر حرف حبيبته....بدمي!
وهو يخبرني عن خططه لمنزل يحتويه هو و حبيبته
,
عن الأسماء التي أختارها لأولاده
,
لم أكن اشعر بالغيرة لأني لا افهمها و لا
أشعر حتى انها من حقي
و لكن شعرت بحقد عليها و حزن عليّ |