|
أردت
أن
أعود
من غربتي ، لملمت حاجياتي وبقيت في ذمتي ورقة
أختمها
من وزارة الخارجية .
.
.
.
عبرت حاجز التفتيش فارتفع رنين جعل الأنظار تحلق حولي
بالريبة والشك ..
قلت : هي ربطة شعري ؛ فيها حلقة معدنية !
وكان لا بد أن يروها
وأنا ........أوسوس في هكذا أمور !
فاتخذت مكانا قصيا ، نزعت حجابي وربطة شعري ، وعقصته
جدائل لا تحل وعدت .
انتظرت حتى كان الحاجز
لأعبره، لكن الرنين علا مرة أخرى !
قلت : إنه حذائي ؛ فيه قطعة معدنية !
وأنا أوسوس في هكذا أمور!
فاتجهت صوب السوق لأشتري جوارب
ألبسها
حين أنزع حذائي!
وفعلت
وجئت الحاجز من جديد ، وعلا الرنين ، والتفتت العيون
تترقبني ...
قلت : هي ذراعي ، قد زرعوا فيها قضيبا حديديا قبل عام
!
وأنا أوسوس في هكذا أمور
أدنيت أكمامي وقلت : اقطعوها !
وعدت لأعبر الحاجز من جديد
ومرة أخرى .....علا الرنين البغيض
قلت : إنها أسناني ، قد وضعت جسرا معدنيا قبل شهر ...
قالوا ننزع الجسر
لكنهم نزعوا لساني !
...........
.........................
.........................................
.........................................
.........................................
.........................................
.........................................
انتهت
|