|
نحن نتطلع
لكل تلك المراهم التي أُغفلت عنها
كل
هذه الأرصفة...
***
أتقدم بالاعتذار نيابة عنِّي..
لا
أدري إن كان لي خِبره بذلك..
ولكن بالفعل أعتذر..لانشغالي عنك
وانهماكي يأمران
أحدهما:
التقصي وراء رائحة تبغك
لطلب تأشيرة الولوج
على عتبات طقوسك الحمراء..
وثانيهما:
التنّحي عن مُكبّر الصوت
والإصغاء لهذا التشويش
الذي
تُحدِّثه لي أشواقي لك..
***
صديقتي/
عندما أتحدث عنكِ..
يتحرك كل ما فيني..
وما هو مني..
فيُهيأ للبعض بأنها
محاولة فقط للطيران..!!!
***
أدركت الطائرة
أنهُ لا يسعها أن تكون
ذا
مقعد منفرد..
طالما أن هناك قصة حب
في
حاجة لمقعدين,
ومقود للرياح الواهِنــَـــــة..
***
إني أعيش بمدينة العقارب
وتكتكة التملّق والأكاذيب..
المنوطة بي ..
ولي الفخر بأني مُبللة الألوان
المتقاعدة
عن
أعمال قوس قُزح.. |