|
يقولون الله ولا يعرفون أني أحبه
قُلت مراراً:الله..بياض ومغفرة
ولم يسمعني أحد
قال لي الدكتور( بالمناسبة بعض
الأساتذة أغبياء جدا/ البعض فقط انتبهوا! ) قبل
شهرين: لا تقحمي شعركِ في الله
كدت أقول له/الله في كل
قصيدة..وسكتت
الله في كل شيء،وكل قلب
حتى في الأغنيات،أليس الله ربَّ
الجمال،ربَّ القلوب..
ربَّ الطُهر/ربَّ البياض..
أقسمُ أني كلّما سمعت هذهِ الــ
"صلاة " المُرفقة لكم/شعرتُ أن روحي تصعدُ لسماواتٍ لا
حدَّ لها
لعل بعضكم قرأ "تلك العتمة
الباهرة" رواية لـ "الطاهر بن جلُّون" /قرأت الرواية
في يومين،بسبب الفوضى التي تحيط بي،وأؤمن جداً أن
الصلاة _أي صلاة_ لُغة خاصة يخاطبُ بها البشر الله/
صلاة تغسل القلب..
لذلك أصلي/ حبَّا واشتياق/ أصلي
لي/لأجلكم من أحبُّ/ للعالم...
// ,,
صلاة 1
ياربّ...خُذ قلبي واغسلهُ في
القصيدة
ياربّ..اجعل ابتسامتي ابتسامة
رضا ومحبّة/ وبكائي طهورا
// ,,
صلاة 2
ياربّ..تُمطر غداً..
// ,,
صلاة 3
ياربّ... ادم علينا نعمة الجنون
// ,,
صلاة 4
أبقِ من أحببت / كائنات من ضوء
تسبحُ فيَّ |