|
عند
الساعة " صفر " ..
و
في الجنوب الأسود
بياض منقوش على اكف الصغيرات
وسواد
نام على وجوههن
إلا
قلوبهن الغضة . .
نقية
كأول صرخة أبصرت في صخب الجنوب
كعادة
العالم . .
طفولتهم
سقطت "سهوا" في محراب الانتظار
و
قائمة انتظاره تتسع للمليارات و للفقر
ولدعاء
الأمهات الباكيات
لهنّ
..
تفقّه
العقلاء
و
أرسلوا ضجيجاً من القطعان
عفواً
! من أشباه البشر
لأجلهنّ
. .
خنقت الإنسانية في قفص العدالة
و
أطفال الزنابق براءة الجنوب
و (هم) قطعان تحمي براءتهم
فأين
ضمير الله في هذا ؟
***
الخربشة على عرض غض
حكاية
مستمرة . .
وقصة
تسمرنا أمام الشاشة
لم
تنتهي
و
ضحكات بناتنا . .
تركض
و تركض إلى الصغيرات هناك
في
المكان الخالي من الإنسان
المليء
بالقطعان
لا
تنشد الركض والمداعبة
بل
تحيك أملاً ..
ا خضراً يشبه لون فتاة الجنوب الملتصقة بي
كلما
تذكرتها ..
تقول
. .
بأي..
أي عذر سيقبلكم الله ! |