|
كنّا وحيدين تحفظنا الملائكة
كَ كوكبين نسافر
في السماء
.
نتأرجح على
أرجوحة الهلال
..
نقفز على الغيمات الصغار .. ونتوارى
خلف أمّهم
.
أتذكرين ..؟
من فضّة المطر صنعت سلسالاً لكِ
..
من الليل
صبغت شعركِ العتيم
.
سرقت نجمة وألصقتها عمداً فوق أنفك
الصغير
..
بقينا حتى انفجر الصباح
.!
حتىّ تلوّن وجهكِ بالغسقِ الخجول
.
كم كنتِ شهيّة حبيبتي ..؟ وكم كان
يطربنا الخيال .؟
لا
تبكي خزامتي
.!
تلحفي بالنسيان المؤقّت وانعمي
وامضغي علك الحنين
.
فلن تمسّنا شهب الرحيل مجدداً
..
ولابدّ للقدر أن يبتسم
.
صغيرين نرجع مثلما كنّا
تغرسنا الحياة زهرتين بحقلها
.
خمر
الحديث نرتوي
.
نقترف الجنون واقعاً
..
وترعانا عيون الملائكة
.
لا تغضبي طفلتي
.
لا تغضبي
.
فأنتِ امرأة يتجمّل بطهرها
الوجود
و يجدر بالرجل أن يحبّها
. |