|
كان
صباحاً آخر/ عادياً رُبما..ضئيلاً جداً
مقارنةً
مع الصباحات
الأخيرة على الأقل
أمي وأبي كانا
في دبي/معي
أمي تحتفظ لي
دائماً بأشياء في حقيبتها
ماما...عطركِ
حلو
أمي تضعه في
أغراضي وتقول:خذيه لكِ..تذكريني به
أبي/اشترى لي
سندويشة فلافل ألذ بكثير من التي آكلها
في الكافتيريا
لم أسأله من
أي اشتريتها/ولا إذا كان "الهندي"يلبس
قفازات في المطعم..أكلت
فقط..ونمت
نمتُ كما لم
أنم منذُ شهور
لم
أخطط للبكاء عندما تركاني وذهبا للمطار
لكني بكيتُ
رغماً عني
لم أكن أتصور
أيضاً أني لن أبالي بدرجة 16 من 20
التي حصلتُ
عليها في امتحان عرفت نتيجته أمس
ليس لأني
مهملة
بل لأن
الدكتور كرهني منذُ عرضتُ مشروعي في
الفصل
وعنونته
بــ"الله بياض ومغفرة"يومها قال لي
لا تقحمي
شعركِ في الله
ولم أجادل/كان
يكفيه أني أقترف الشعر
كي
يُكفرني
!
أحاول دائماً
أن أسكت/أنا أتكلم كثيراً
لذلك لا
أكتب
أتكلم كثيراً
معي/معها
أتكلم كثيراً
فيّ/في داخلي
قُلت لي
صباحاً.كفي عن الثرثرة
ابكي
قليلاً
ارتجفتُ في
منتصف القراءة/كُنت أقرأ للدكتور
مقالاً كتبته
ولم
أكمله/عرفَ من ارتجاف يدي/ورعشة
صوتي/ودموعي يما بعد
أني متعبة
بحق/لأنها المرة الأولى التي أرتبكُ
فيها في قراءة شيء كتبته
زميلتي قالت
لي:"بسم الله عليكِ..شفيك؟"لم أعرف ما
بي ولا زالت لا أعرف
عبارة كا/في
ثلج لأورهان باموك عالقة بي جداً
كيف تكتبون
الشعر؟
كيف أكفُ عن
الثرثرة فيّ وأكتب؟
كدتُ أقول
لها: اختنقتُ منذ جئتُ بنص/لم
ألفظه/ولم يلفظني
ظل عالقاً بي
هو أيضاً
!!
عُدت
للسكن/أنا بخير جداً..
كُنت فقط
بحاجة إلى غرفتي/وأغنيات ماجدة
كُنت بحاجة
لي
،،،//
مُرفق: موسيقى
Vanilla
Sky
للطيبين
فقط
تدرس الشاعرة في أحد جامعات
دولة الإمارات |