01/05/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

مصائد

عبدالله محمد السبب _ الإمارات

a_assabab@hotmail.com
 

 

 

وسواس
يا جبلاً/ في “الرمس”/ لا يتذكر سقوطك/ أحد/ نسوا أن يوخزوا دمعتك/ بإبرة الصبر/ ويوقعوا بطائر الظن/ في المحيط/ لا تهتدي بنجمة/ لا تهتدي بنار/ هناك من هرّب/ تحت جلدك الفصول/ وصنع قفصاً/ للغياب “

أحمد عيسى العسم

 

رادار

مختبئاً
خلف أعمدة الإنارة
أو أسفل شجرة
ثقيلة الظل
على المارة
مختبئاً..
مخترقاً..
حاجز الصوت
والصمت
والسكوت
لا الليل يثنيه
لا الشمس تثنيه
ولا الغيم
يسلبه الوميض
تمهل
لا تلق يحدسك الى التهلكة
لا بيتاً من الشعر
يؤوي الذهول
لا بيتاً من الشعر
يروي الشرود
ولا ماء
يروي ظمأ البحر
تمهل..
لا جبل
يسند ظلك
جيبك فارغة
والصناديق
فاغرة
فاهاً
لا..

جبل

حسبك..
يا جبلاً
مسلوب الحجارة..
حجراً،
إثر حجر،
والحجارة قصاص
هل بيضك/
بيتك،
من زجاج
أم على رأسك الطير
والطيور،
على أشلائها تقع؟!
قاعك سحيقة،
قارعتك عريقة،
والحسابات عتيقة!
رماتك..
على بعد حلم من الأمس،
رفاتك..
على بعد حزن من الرمس،
صمتك..
على بعد خوف من الرأس،
والشمس صائمة..
تدس الضوء..
في الهمس،
والهمز،
والغمز،
واللمز،
والويل،
كل الويل،
لليل،
والسيل،
والسبل المسلولة،
سال لعابها..
ولاحت،
في اللعب نار!
***
حسبك..
حسبك،
نسبك،
نصبك،
نصيبك..
يصيبك،
ويصب عليك الزيت..
قطرة،
إثر قطرة..
يا جبلاً،
إثر جبل،
والحبال نحاس..
ساحت سيوحك،
سالت سهولك،
وخارت..
في الخراب قواك
خرت قراك،
والقرارات رصاص
لا أودية..
تودي  بعارك،
لا أردية.
تجدي لغارك،
ولا عاش نعاس!
***
حسبك الماء..
يعود للوجه،
للوجد،
للجد الأكبر..
وأكبر فيك،
وفي فيك دم..
دامع،
وذب..
أو ذد..
عن رجالك،
رمالك ،
حصاك،
وعصاك..
تهش ثعالب الحر،
والبرد،
والبر،
والبحر،
والحرب الباردة..
العصافير شاردة،
الأعاصير شاهدة،
والشمس ساهدة!

يقين

إيه،
أيها العسم..
الجبل
الذي بنيناه
سوياً
صار حصاناً
بجناحين
من توت
دامغ،
في الرماد..
هيهات..
يعود (الحميض)،
والحموضة..
في الطين موغلة،
وفي الطين مولعة،
وعلى جبينك..
طبع الرماة،
قبلة،
ذرية،
يا جبلاً..
من عاج،
وزجاج..
***
حسبك..
حسبك،
سحبك،
حبك،
بك،
ك..
كن..
كما كنت،
كما كونت،
كما كورت،
كما لو أنت جبل!
***
أجّل..
أجل ذهولك،
ذبولك،
في لجة المرايا
وصهيل الشعر
لا يموت..
توت،
توت،،
توت،،،

 
 

تنويه: مصائد قوم، عند قوم.. قصائ

 
 

الخليج الثقافي

 
 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية