01/05/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

مساء كسير , رماد امرأة

أسامه الناجح

nawrasaljabl@yahoo.com

 
 

1 - مساء كسير

 

كنت عند أحزاني .. أفترش ذاكرتي المشققة

وكان الرعد في سمائي ينهار

ونسيم يوقظ حطب الروح

رماد امرأة يئن على شفتي ..!

كانت نبرات العشب مهمومة

غادرتني  طيور سكوني فجأة

والمساء  يهطل قطرة  قطرة

كان مساء كسير..!

يحفر في الروح ممر صدىء

تدثره الريح بغبار الكآبة

يأكل حزني الشهي ..؟

كان صيفا يحرق أشجار اطمئناني

وكنت أغرق في نشيد مظلم / مبهم

أبكي لغدير يجف ..

أغدير ما جئت أرثيه أم رماد امرأة

......................

مساؤك وهم أم شظايا

مالذي يبتهل الآن

امرأة ووجه سيج بالندى ..

حيث جربت أن أرتدي لهفة لم أذق طعمها بعد

وثوب الوحشة يملأني ...

تزاحمت الأسئلة

وكنت في مفترق وعر ..!

أنت من أطلق هذين الغرابين في عيني

تلك أغنية ذابلة كان قلبي يرددها ..!

ذاك دخان قديم يغزوني به مساؤك الكسير

مازال صداه منتشرا في دمائي ... راياته غيمة من هوى

تمتزج فيه الحقيقة بالوهم  ويبرق من حنين الروح

.............................

مساء  كسير

يصعد من جمرة الروح  إلى أقاصي الجسد

تنفجر فيه ينابيع الوحشة

نجمة تلو أخرى تتهاوى

تتدافع ما  بين أوردتي

ذكريات متربة ... وطرق مكتئبة

تغتص  بها أقداح مسائك ...

....................

مساء كسير

يتكسر في الروح شرسا من رماد امرأة

تجتاحني  دموع الناي

وأنا أصغي  ... ويظل النهار منسيا على شرفات مدني  الغريقة

.....................

مساء كسير

يتشح بالرعد

يغطي الأيام بخشب الوهم

ويثرثر باسم رماد امرأة

بعد ما جففت ضميري من دمعها ..؟!

مساء كسير

يربك ماء الروح

ورماد امرأة يفوح بالدمع

مساء كسير

لا أسرف في عناده

احمله ما في  من حنين .. وسخط . ولا أتبعه

أهذا المساء قبائل باكية ..أم رماد امرأة

سيدتي ... ؟

مساؤك  الكسير

تيار غامض يندلع في ليل اللحظة

وامرأة في دمي تغيم وتصحو !!؟

 
 
 
 

 

 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية