01/04/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

شطرنج الكذب...؟!

فاطمة خليفة

Fg-71@hotmail.com

 
 
 

عندما نلكم الواقع بخيالات القصص المدبرة في المساءات المفتوحة حينها ندرك أن للكذب يد سوداء أو بيضاء و لا توجد ابتهالات أخرى لأي لون آخر كما الشطرنج ، هذه اليد يمكنها أن تغرق الصدق بكلمة واحدة للفرار من المجهول ، ليصبح بعدها الكذب طوق النجاة للبعض بجميع حالاتهم المتيقظة.

...

حسناً، السؤال بحد ذاته يفرض نفسه.. هل أصبح الكذب وسيلة يُركَنُ إليها للخروج للحياة بافتتان مغاير؟ .. أم عادة يمارسها البعض لإضافة بعض الـ actions على حياتهم اليومية أم ماذا؟!.

...

في هذه الحياة برتابة صمتها كل له أحلامه و أهدافه ، حتى يصل لها فإن البعض يتخذ من الكذب سُلّّماً خشبياً للصعود و الإتيان بمنح تلفظ فضائلها و تزيل المحن ،  هنا تطبق المقولة الشهيرة لميكيافلي " الغاية تبرر الوسيلة " في كتابه الأمير .. الغايات ما هي إلا إثباتاً للسيطرة.. سلب حقوق.. الهرب من واقع لم تتآلف نفسيتهم المريضة معها و غيرها من الهتافات البائسة.

...

الملل و الفراغ عند تصلبهما أمام البشرية ، يبدأ البعض بملأ الحياة بشيء من المفرقعات النارية و التي يمكننا تسميتها بالـ ""actions للوفور باحتفالية جديدة ليصبح الكذب بعدها سلطاناً يُوقر و يُعبد على امتداد الوقت ، ليصبح شيئاً لا يُفارق و عادة رحيمة لا يمكن الاستغناء عنها.

...

بقايا هذه الأفعال ما هي إلا رماد ملطخ يشاع أكله لدى الرؤوس الصغيرة .. هذه هي العواقب عند تتبعها للعصيان المبجل و لا استثني بعض الكذب عن أي كيس بشري ، إنما ما أريده هو تعليق بعض المفاهيم الواردة المتعلقة على ذاك الحبل المبالغ به ،، و دمتم بألسنه بيضاء.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية