01/04/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
وشيكة احتضار
عائشة عبدالله الجابر

emprax@hotmail.com

 
 
 

وشيك..
حتى النفس الأخير..
لم يرقد يتمرغ بالجنون..

 

عيون..
ترمقني خفية..
تستدرك اللحظات خلفي..
ترممها قبل أن أتناول المزيد..
وقبل أن..أهشم مولدها..

 

عيون..
تستغفر لي..
تراقب خيوطاً حمراء..
تشتعل بين أوردتي..
هل حانت نقطة الإنفجار!؟

 

عيون..
تتسلق ذاكرتي..
تجدل لي المآسي..
وتبزق عني ذكرياتي..
فاحمة تلك وقاسية..
تجريد البشري..
من الآدمية..
عنوة!؟

 

عيون..
تضمنا..
تحملنا إلى الأعلى..
الأعلى..
فالأعلى..
عتبة..
تعلو الأخرى..
إنتعاااااش..
روح تدخلنا..
تحرر الموت بأعماقنا..
تطهييييير..
استرخاااااء..

 

الموت..
يراقبنا..
ويراقب..
جنوننا!!

يتخبط بنا..
يستفزنا..
يحتوينا..
فيلفظنا..
ليواصل ترقبه..
لخطانا..
كالأموات..
نرتدي الظلام..
ونصبح..
مقيدين..
بغبار اليأس..

 

أجعلك..
تجّنح إليّ..
ترتمي بين أضلعي..
وتمتطي مشاعري..
فتكسرها..
وتكسر لي..
تنفسي..
فأهيم بك..
إليك..
أيها الموت..
لا تخف مني..
مئة أنثى..
ستشبهني..
 

06-03-2004

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية