01/04/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 
 
طفلةٌ شقيّةٌ

ياسمين عبدالله

ysmnabdulla@hotmail.com

 
 
 

طفلةٌ شقيّةٌ
أكبّلها بسلاسلَ وقيود
وأدعو اللهَ أن تموتَ... في داخلي...
فلا يسمعُ ضحكاتِها
ولا يرى وجهَها البريءَ...سواي.
.
.
بالأمسِ
قفزتْ حاجز القلب و الجسدِ ..والروح
بالأمس فرّت...من حصاري
.
.
لعلها الآن تطاردُ الفراشات في ظلمةِ الدربِ
لعلها...
تداعبُ موجَ البحرِ....
تَبذرُ في أحداقِ المحارِ...حباتَ الرّملِ
لعلها
تضفّر جدائلَ الشمسِ
تأرْجِحُ العصافيرَ على قوس قزحٍ
وتبلّ قدميها الحافيتين بندى الزهرِ
لعلها....
.
.
سألحقُ بها.....
.
.
.
.
.

كانت....عند قبرٍِ بلا شاهدٍ تنحبُ .. تَبْكي.

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية