|
(1)
برد
الروح الذي يركض
الدفع
المتواصل كل
يوم
.. نحو النهاية
اللقاء المنتظر دون مسببات
كـالقطار الذي تركبه
..للمرة
الأخيرة
الموت
مشهوراً
رغم
انك لا
تريد
أن
تسحب معك شئ
وَ
الغيرْ الذي لم يمتْ بعد...يدنو مَجنوناً
للحصول على كل شئ
البقع
الزرقاء التي تكثفت
بها الروح...
حين
الحزن الوقـورْ ... بدء بحثك عمّا تستحقه
للسقوطْ
(2)
لمس
امرأة تنتظر ...ذات
الزمن
تمدّ
يدها ... وَ تنتظر
...
تعترف
أنها تحبّــــك ..... لحظة
انهزامْ
لحظة
التصاقك بإمرأةٍ
تُدحرجكَ نحوَ " نفسك
"
تساعدك
للحصول من جديد على حزنك القديمْ
تستهزئ بها
...
فـ الحلم بعيدْ
وَ
تعلم
جيداً
أنكَ
..
كاذب برتبة شريرْ !
(3)
الأوراق الميتة وَ المدسوسة في علبة القمامة
الخضراءْ
الذكريات ... وَ
أهزوجة الندم التي
لا
تنتهي
كلما جنّ السوادْ
ريح
الشمال الذي يحملك لـ
الليل
الأسود البارد ..كي لا
تعاود
النسيانْ
(4)
الأغنيات التي تلونت شفاهكِ بها عشقاً
متتابعاً
أهديتها لهْ..
الأغنيات التي تشبهكما تماماً
..وَ
التي
جمعتكما تماماً
و
فرقتكما .. دون
إحداثِ
ضَجيجْ
كفعلِ
موجة بحر هادئة..
باللوحة المنقوشة على شاطئ الرملْ
(5)
العيون التي أذابت عيونك
وَ
الابتسامة التي ضاعت
بـين
شفاهكْ
(6)
الحبّ
الذي يتردد على
ذات
الكتف كل يومْ
يثير
بك
الأشياء
الجميـلة
يحوّل
أصابعك غيوماً تزين
السماءْ
(7)
الصوت
الهادئ الذي يتكسر..
في
العيون الزرقْ
و
الحظ الأوفـر الذي تملكه في
القلبْ
و
الإحساس
بالنفس لـ
أولِ
مرةٍ
الحزن
الذي رحـل دون عودةْ...
و
دون عناءٍ يُذكرْ
(8)
الجلوس على المقعد مدة خمس دقائق بصحبتها
تراقبان
من مَرّ
و من
عاد لـ يلتقي بـطفلكما
تسألان الشمس لمَ رحيلها ..
الآن
فجــأة..!
حديثها لكَ عن الزمن الحلو الذي مات بينكما
وَ
الذي وُلـِد من
جديدٍ
... من أجلكما
تأكيدها لكَ
أن
الزمن حلــو ...وَ لو قناعتنا جاءت
عـُنوة
حتى و
لـو سـرق من شفاه الأطفـال ..أحلامها
ضغط
كفـّكَ على
أصابعها الصغيرة الشفافة
ابتسـامتها حينها ... التي تحدث في الجدران اللوحات
الجميلة
ابتسامتها ذاتها التي تشفيكَ من جراحِكَ التي لا
تنتــهي
وَ
التي
تمحـي
من شدو العصافير ..صراخها
ابتسامتها التي تهبكَ العُلـوّ
المستحيل
وَ
المستحيل أن تتفرّقـا يوماً
(9)
المشي
مدة خمس دقائق تحت المطر
تراقب
دندنته على
الأرض
ألتهم
أنا عينيك ...وأنت تقص لي عن أمك بضع القصص
أُمهل
الوقت
الانتظار..فـإني على موعد مع ابتسامتك
كـانتظــاري البحر و هو يعاود الرجوع
..ساعة
المغيبْ..!
تقطع
التهامي لـ عينيك...
و
تردد
"
لستُ
وحشاً كـبقيتهم
"
لا
أكترث بـاعترافك ...طالما لازلتُ أدخل
الحياة من بوابة وقاركْ..!
لا
اكترث لاعترافك..إلاّ بعد خلعك معطف
قلبي
بـكلِ
هدوءٍ
...
في
منتهى الرقـّة
كيّ
لا تُعاود السماء
..
المطرْ
لا
أكترث إلاّ بعد أن يقلب اصبعك من قلبك صفحة جديدة
اختيارك
كتاب
جديد لـ الصور الجميلة
استطاعتك الآن
..
ممارسة الحب بـشرط
السكينة
كتابته كحكايةِ ما
قبل
النوم ..في عــالمٍ
مختل
(10)
صَبا
المنذر |