|
تجوب أرجائي سكرةٌ أخرى ..
وهذيان بلسعة البحر ..
وأغرقني التّدلي قاب قوسين من الخطيئة ..
فلتلجم جموحك فقد قررت الاعتزال
***
مرساةٌ وبحّار ..
بدمي ..
وطقوسي..
وبعثرتي ..
يجوبون طولاً وعوضاً ..
يتربصون خيطاً رفيعً لضعفي ..
فـ أعلن الصمود
***
أقرائني من حيث تشاء ..
وكيفما تشاء , وأينما تشاء ..
فلابد من وجود ضعفاً بي كباقي النساء ..
ولكنني اخترت الجهاد ..
وإنّ غصّت مدني بالرجال ..
ولأنهم جميعاً يزاولون نفس المهنة ..
ويمارسون نفس الكذبة ..
ولهم جميعاً هدفاً بالحياة ..
أقفلت شباكِ في وجه جميع الرجال ..
***
بيّ لهفهٌ وشوقٌ ..
للسفر والتملك فيك حتى أطرافي ..
لاجتياحك بقدر احتياجك ..
ولاستقراء آمالكَ الباقيات ..
ولكن قد آمنت بالقدر ..
فقد وئد السفر , وتحطمت مجاديف الاجتياح ..
***
تستفزني مواسم حصادكَ ..
وتستشري بيّ رغبهٌ طفوليه بالركض حافيهٌ تحت الطّل
والمطر ..
والعبث الرائق فوق بتلاتُ العشب ..
فأصحو على قيضكَ المُذخر ..
***
" جئتُ إليكِ رائعاً كالأغنيات , وراكعاً بيّن يديكِ
كالمؤمنين في نصف الصلاة "
وتقسم لي بالحور والولدان ..
وبرعشة الحلوى السائغة فوق الشفاه ..
ما لجديد !!
أليس هذا ما يُردده معظم الرجال .. ؟
***
يا أيها المتمادي بـ عنادكَ ..
اعذرني إن كانت بيّ عقدةً من الرجال ..
أو تحسساً من تواجد رجلاً فوق المفردات ..
فـ أنا أذوب حضوراً ..
ولكن لا أريده بـ عناد رجال ..
***
آثرتُ التوحد الميتفيزيقي ..
والنرجسية لنسويه بيّ طاغية ..
والسبب ..
تشابه الإيديولوجيات الرجالية قد أرهقتني ..
فـ أسكنتُ فؤادي بالطب النفسي العام ..
***
فأين لي جواز مروراً جديد بمدن الرجال ؟
فأنا متوحدة بمدن النساء ..
والتوحّد ممارسه لا يمارسها الرجال ..
إلهي ..
ذرني وحيدةً يا إله .. |