01/03/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
بخفة كمانات تنفلت
نصوص _ مؤيد حنون / البصرة

moaydhannon@hotmail.com

 
 
 
 

ينتهي البحرُ بأفقهنْ

يدرن َ حول مرآته ويتربصنْ

 

عيونٌ  باردة  ٌوعميقة ٌ

وأخرى تتساقطُ مباهجها

وأقاويل للنساء اللواتي غادرنه بفرح ٍ أبيض.

 

بقي يقطر من أنوثتهن وفي رأسه ِ

 ألف غواية

وحيدا يشتعل بألف ذكرى

 وغياب يصفعه مثل أخ كبير.

 

 

 

الكلمات في الماء

الماء الذي مرّوا على صورته ِ

وأطفأ بريق أسلحتهم

والخان الذي سيركنون إليه سيغادرونه

في ذات الليلة التي عبثَ المارة

بأحلامهم

 

كلّ يد ٍمشغولة بما سيفاجئها

وكلّ طريق ٍ طريقهم.

 

 

نهايات سيئة

الغيمة ُ لجذورها , لمائها المتعالي

 الوردة ُ تتخلى عن شكلها لفراغ ٍ أعزل

يحتلُ الفراغ ُ كلاما ً من لون

يغمرها باستعادته.

الطيورُ تختلط ُ بالطيور,

شكلُ الشكل بعدمه.

الأمُ بتجاعيدها وليل أبنائها الطويل

تضعُ اكثر من نهاية ٍ لأكثر من حرب

الصمتُ قريب ٌ من الأفواه

 والحزنُ الذي لا ينتهي يورق شجرة كبيرة ومثمرة.

كلما تتسعُ الحربُ تضيق البلاد

لتبدأ القصيدة محنتها

الأحلامُ غامضة ٌ والفراشات تضيء. 

 

 

والقلب لم يعد بتلك الرغبة

أخافُ عليكِ من لحظة ٍليس لها مزاج

أخاف أن ندرك َكم ابتعدنا

 وكم أقترب الأسى من مصابيحه

 

ماء الورد يفيض من العيون

وبعيداً يأخذني غياب يكفي لمراثٍ ستقرئينها

بحدةٍ ونفس ٍ طويل .

 

 

 

ستجدني الفعل الذي يمسك بتلابيبك

ويتوعدكَ دائماً

ستعترفُ

 بأني الحرب الوحيدة التي تزعم

 دائماً بأنكَ دخلتها دون رغبة منك

 
 
 

 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية