|
*******
نعيد تشكيل الموت
في جسد تجره عربات القرون الوسطى
كي يكون أكثر انسجاما ومحافظة
على الوجه الحضاري
للثقافة الأنجلو سكسونية
******
بات غبار وجوهنا بياضا
بلا معني أو قوسا للتأويل
عنوانا متسعا بلون الماء
******
ننتشر كجراد أحمر
كلما سقطت حفنة
أتبعناها بحفنات مضاعفة
نشبه حقل غبار ينعم بلذة السكون
حتى تمتص وجهنا قمامة الكون
بحثا عن لوحة سريالية
لنا
******
متى ......
سنبدأ ببيع ما تبقى لنا من غيم ؟
حتى لا نشعر بالخزي من وجه سيد البسيطة
في دنونا من ملكوته
لعله هو الآخر فقد الاهتمام بهؤلاء المعتوهين
فتركنا لمصيرنا .......نرممه كما نرمم وجهنا المكدس
بالاندحار
******
غبنا في زحام العرق
ونحن نوصد الباب
******
غير جدير أن تكون عاقلا في حضرة الغياب
أو متحولا في عالم ثابت
أو واقفا في منتصف القطار
أو حداثي جدا .........في زمن الاقتتال الجاهلي
*******
لا أنسنة تجدي في جدلية الدم
و غزل الرصاص
يُفضّ ختم البوح
وقيء نشرة الأخبار
تعلوك الجثث
ويلطخ الدم منامتك المعطرة بعطر الإغواء
و قبل أن يمزعك
همس الأطفال
تغفو في الحلم الأخير
*****
كيف يمكننا أن نستحضر
ساحة الدار
ونشيد فيروز
و فنجان قهوة من يدين ناعمتين
لا بد لنا أن نساوم إنسانيتنا
كي تسمح لنا بتمرير شيئا من التجاهل
قبل أن نحاور ظلنا
ونخرج منه منتصرين ....... |