01/03/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
دراق
الشاعر الإماراتي عيسى يوسف

ke6338@hotmail.com

 
 
 
 

الوَرَاقُ

يا زورقا أين يعبر المساء
على كفي أم في الوَرَاق
لم انم حتى خبزت الينابيع
وصنعت خاتم الخشب
ثم ألبست الكابوس قميصا
حتى يغني للصفحات البيضاء
البقعة يا زورق تسكنني
تلمسني
تجعلني أرسم أصابعي
بينما الوَرَاقُ أخضر
يغذيني
بما هو قادم وراحل
ساكن ومتحرك
فألمي شفاف
متراكم كقصر الخيوط
يا زورقا هل عبر المساء على جسدي ؟



***


مجــاعة
(إلى كل أرض يزورها الغريب)

لنغسل الماء
ونبقى بقايا الدخان في المبخرة
الريح يا صديقي لا تزور أرضنا
الجوع نرشه على شال المكان
الماشية هنا معنا تمص الحجر
تبحث عن قطرة هواء
وبقايا  أغلال مدفونة في الأيدي
تعال معي نزور عرس الجوع
لننثر الريش على الأعشاش
لعلها تنبت لنا طيورا
أو بقايا جدران شفافة
فنخبرها عن ريق الأرض
لتطير وتطير
وتعود بعيدا عنا
تجر بقايا الملح في السحاب
 

***

دراق

يدقون مساميرهم في الدراق
حاملو الهواء الوحشي
ثلة لامعة خدودهم
معقوفة مناقيرهم
ريشهم جائع
غاصوا في الهواء
والعزلات
أناديهم عندما يولد الليل
ليحملوني بين أصابعهم
ويسقطوني على الورق
حبرا
حرفا
كلمة سوداء
أو دراقا لآخر الموسم

 
 
 

 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية