|
أخفى الحارس نعاسه
ألقى بالظلمة ،
خارج سياج مراياه
يداعب أجفانه
بطواحين الطرائد
ثوى ،
مبتذلا،
تلويحات الغيم
وأراجيح القنادس
حدقات صفر ،
تجمع إفصاح اللمعان
مناوئوك ،
أتباعك
أوثقوا التاج
وأنت :
تهيئ نارا لبريد آخر الليل
للغابة الماثلة
لقيلولة الإنشاد
سترقد في مكابدات صنائعك الواهنة
ما جدواك ؟
أيها المتعثر بالأخطاء
المتنافذة
النقطة الأولى
إن الضيف ،
قاد ظله نحوك
واختفى ،
تحت إمثولاته
ووهن الارتعاش
كم مرت
على أحجارك
خيول العتمة
وأنت ممتلئا
تمازح مسبحة
بصمتك الصاهل
لا يزال الحارس
يقرص نعاسه
بالدخان والسعال
للمحو ،
أخذته اللحظة
بللّ تلويحا ته الرطبة
بعرائش البياض
والإخفاء
في احتشاد القرنفل ،
استقى ،
من الدخان
قادتني نحوك ،
بقايا سعال
هيأت لأجلك
خصيب الكلام
يعاقر ،
نصل المرجان
شدنا نحو الليل
اللمح ،
أمتد بنا
فكنا ،
بؤبؤات ترمق
شوارد الصبح . |