|
كـ رجل أرمل هو
هذا المساء يقتطع الطرق،،
بـ
غبار يصاحب خلوة
ذراعيّه،،!
رئتيه،،!
شفتيه!
غبارٌ صاعد كـ روح
مرهقة أعلنت عن ،،
شهوة مراقصة السحاب دون أن يهمه ،،
إن كانت السماء سـ
تزوجه بـ سحابة عاهرة
أو عذراء لم يتحرش بها رجل من قبل!
بات لـ
امتلاء السماء بـ الظلام.. وابتهال
الملائكة
فضيلة المساءات التي أجادت الصمت
الصاخب!
الأبواب موصدة.. إلاّ باب المسجد الصامدة ضلوعه!
طفلٌ وحيد جاء
يبحث عن فردة حذائه..
يبدو إنه قد فقدها عند مجيئه لـ صلاة الجمعة مع والده!
تسجد دموعه سجدة السهو..
وتقيم الليل خاشعة!
كلما فكر بـ أن طفل
مشاكس أخفاها بين رفوف الأحذية!
وقد بعثرتها عجلة المصلين عند الخروج!
يبحث مذعوراً.. لاهثاً..
كـ الغبار وهو يبحث بين الزحام
عن وجه
سحابة تقبل بـ مراقصة شيبه!
يسمع الطفل صوت عواء الظلام..
فيفر حافياً!
تاركا فردته التي جاء بها في ذمة المصلين!!!
|