15/02/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

ترنيمة خضراء

نبيل جميل _ العراق / البصرة

nabeelstory@yahoo.com

 
 
 
 

إني ادعوك إلى الصمت

يا روحي

فهذا ليس أوان السّمو

أو إدراك الريح

حين الحلم

فالموقف اكبر من هيجان البحر

وأعصف من إعصار الصحراء

الأشجار الخضراء

صارت جلموداً

والأنهار دروباً

من أحجار

والناس كما اللحظات

ساروا دون ضفاف

بوجوهٍ ضائعة

كالوشم على جسد

الأرض

أيّ خراب قد حلّ بداري

أي تراتيل قرأت

في غيبٍ

فوق ضريح الحبِّ

لماذا تستوقفني

الغيبوبة

في حضرة الحلم

وتهيلني صريع اليأس

لماذا؟

 لماذا؟

وأنا مازلت أرى

مازلت اسمع

مازلت أقاوم من يجرأ

 

      *   *     *

آه..آه

من عصرٍ غادٍ

وعصر راح

وعصر بين الأقداح

ترنّح منكسراً كالأفراح

آه..لأمومة احترقت

 واختلطت بشظايا الدبابات

لطفولة انطفأت

بين الأنقاض

لموتٍ يصطاد الحلم

ويقتنص الهمسات

لربيع ولّى ما عاد

لورد احمر

أتعَبهُ العشق

فصار رماد

لأحلاميَ أنا...

العاشق حدّ الموت

التائه في دنيا الله

الباحث عن واحةِ

حبٍّ بيضاء

أتلمّس وجعي

والدنيا في عينيَّ بكاء 

أواصلُ حلمي

علَّ ملائكة الفجر

تمرّ بطيفي

تبعث في جسدي

في روحي

في قلبي

ترنيمة حبٍّ خضراء.

 

 

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية