|
أُهاجر،
زهرة" برية"
تعانق المتاريس
و
تضاجع الأشلاء المحترقة
أَتلمسُ المضرجات من الارواح...
...نافذة بسعة الموت
أَلوذ..
بجفلة جمرة القرمز
من نضارة الوحول.
أََرقل ُ..
مرتقا" وحشتي... الرعود
تنصهر
الملاحم في رأسي
تلوك المدائن أبنائها
جملة"
لا تتعرى أجسادها للشواهد
رمسا" فجريا" غامضا"
إشاراته خطاف السفار
أنهرا" من دخان
لا تجتليها
مزارع الأسماء.
تبـزغ يـدي..
حملقة" في مثابات التجني
أُمّحوا..
شقوقا" خلفتها سقطات الأساطير.
شهقةَ نهوض
مستبيحا"
أركاءات
*
التبصر
نوفليٌ
هو.. الليل
فاصل
بين لزوجة الأمر
وانتهاء القرار
نقعه الأسارير
جف حلق العوالم من اغتيالاته
نسرين الفجر
ضوعا" من الاتقاد المعاند
للرفيف المتحابي
مناور يجيد التملص..
حاملا" شرارات التموج
في سدود الروابي
ماجنة الزمهرير.
وأنا
أبقى أنا
زهرة" برية"
لا يحبذها المتخمين
في قلاعهم
ــــ لأني أتخطى الحدود ــــ
لكنني
العبث
لا اعرف القراءة |