01/02/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

(يؤول ) للســـ/ ـقـ / ـوط

هدى العريمي _ كاتبة عمانية

al7oor_20008@hotmail.com

 
 
 
 

 تنبيه :_هي فلسفة،قد لا يفهمها البعض..وقد يتوصل لأطرافها المتقاضمة آخرون..فقط أعذروا هذياني..في هذا الصباح بنسماته المتناقضة بكل أبجديات الشعور..وصباحكم جوري


السماء تجتمع بصغارها..يتمتم الليل بأنه لن يبكي أبداً ..والنهار يبتسم لحذره..للنجوم أقنعة احتارات أيهما أنسب للقاء اليوم..
كان السكون يهيمن على الفضاء..وفي حضرة الشمس والقمر..يتعلم الوقت كيف يُهدر بابتسام..
البحر ضعيف جدا..والموج طفل طائش لا يلبث أن يهدأ حتى يعود للشغب..
وهناك الشجر والبحر والسهل والبقر( آلهة لا يخالف لها طلب)..!!


أريد أن أتعثر..بالحياة
صدفة حين بات الموت
يسكن كل مكان..
هكذا أخبرت حمامة صديقتها على غصن خريفي..سريع الانكسار
ـ
ـ
نتنفس..لنحيا ونستنشق الموت
ضحى و على أهداب المساء..
أ
أ
أهي أمنيتك أم أمنية
كف تشققت عشقا ..لينساب الجمر
منها وهما



هو:-
يقف على الجانب الأيمن من الصدر..يطرق الإحساس بسنديان الرجاء..يبكي..يصلي..يتوهم
ويطلب البقاء..
يقبل طيفها ألفا..ويرسم بريشته المعتادة وجها من نار
وأعين من نار
وشفاه من جليد
أنتي أنثى: متبلدة الإحساس
ليتركها..ويفترقا,,
تخبره مرارا أنها كرسي برجل واحدة
إنها لوحة بيضاء معلقة
إنها لاتنوي لبس البياض بعد الغد
إلا مع نفسها..المصنوع من الأمس
تخبره بشق جيب أنها: الملح..أو بحيرة عكرة منذ ذات فراق!!
،
،
لقد رسمتك حلمي ..فاقتربي
ترجع خطوتين وتصلي..من أجل الموت واقفة!!


يدها خضبت بحناء أزرق..جدائلها ضفرتها لقدر أعمى..المرآة
وحدها تنصت..لأمنية تتردد:
متى سأنام بسلام!!
،
،
،


غدا
نشهد مقصلة جديدة.".والوجوه لا تجغرفني,,فوطني متسع للبكاء"هكذا قرأت
الحبر يقدم حنجرته ..في محراب الصمت
والورق لا يتمنى أن يعيد تراتيله..بين معمعة الوقت
وعلى البحيرة..تموت أضداد وتنشي أخرى..ولن نموت
إلا مهيئِّين ونبتسم..


ومن شفتي الأرق
ينساب ماء
كالجمر
التقطيه أيتها الحناجر
النشاز
لا تكف الريح عن البكاء
هي تظن أنها أقوى..أنها ستجتاح ما تريد وتقوى
هي بعض من شيء يذكر
هي أخر من يُنادى ليتمثل..!!


،
،
،



صوت المدينة يعلو،
صوتها يشبه الناي..وتلك الأقدار التي أوشت للصخر بسرها ..ورجتها الائتمان
أوليس من الصخر تنشقق الأنهار..!!


(وقفت في طوابير الأحياء المتدافعين للموت عنوة..بحقائب بأحجام مختلفة..تشبههم تماما
تحمل كل أخطائهم وأقترافاتهم..تقهقه إلى الداخل..حين تضطهد بقسوة من الخارج..
الرفوف كما الأرصفة..والمظلات في الموعد تقف برجل واحدة..)


وعلى فاجعة الضوء..تتدافع الأيادي..وتنشغل الأنفاس بترميم انكسارات في الداخل..
كان كل شيئا بالداخل يدعو للوجوم
الأظفار وحدها من يسقط عليها خسائر تأنيب الضمير..



الأصوات مخنوقة..وتيقضني إشتهاءات لتنفس صباح نقي!!
حين نكابد ليل لا يكف عن جلد أجسادنا بسياط الوجع..والعمر المهزوم..
على أوراق الورد..
كحمى فيها الحنين وعكة..كعكاز فيه الشموخ غلطة..كربح جاء رخصة..
كصوت خلقت فيه حشرجة..توهمت أن ألطخ الباب بلون الورد..
فبكى الورد..!!


"كل شيئا معلق ،يحمل موته معه.." قرأتها
لتترامى أطرافه. فينا.وتخر أنكساراته تحت أقدام الوقت..حين ظننا أننا سنصرح القصور..
ووحدك من ملكتي ثقتي..كاملة..حين كانت احتمالية دوران الأرض 24 ساعة معي ناقصة..
والنساء البائسات هن من ينمن في دور مغلقة..ليهديهن القدر ورود مغلفة..
،
،
لا تفجعي..
أنتي وطني..ولا ابتقيه مقبرتي..فتيميي جيداً لصلاة في الصحراء
وفكري أكثر في نبع لا تشترك فيه أفواه..
و
وكوني..كالبرزخ
جسر بين الحياة والموت..
واتقني جيدا لعبة التظاهر بالإعياء..
أولستُ الحلقة المفقودة من عمرك ..!!

أوووووووووش :بدون صوت
أووووووووووف:بدون صمت..
 

 
 

انتهى .. كتب في 25/1/2007

 

 

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية