01/02/2007

-----------------------

مواد سابقة للكاتب

-----------------------

 
 
 
 
 
 
 
 

لا تنظري

حسام لطيف البطاط

husamalbattat85@yahoo.com

 
 
 

 

لا تنظري

فعيونك النجلاء تخترق القلوب

وتكاد تجتاح الكيان سهامها

لا تنظري

فالدرب أصبح لا يطاق

والقلب ظل على الطريق

والمقلتان

تتجسسان على الوجوه

قدماي لا تهوى المسير

وفؤادي الظمآن يملؤه الشقاء

ما كنت أحسب قبل هذا

أن يكون هنا اللقاء

عام مضى وهواك شغلي والمراد

وعيونك النجلاء تخترق الفؤاد

وما يزال على الطريق

ولهان تملؤه الجراح

فسهام عينيك أبت إلا القتال

لا تنظري

فالأرض ما عادت تدور

وحدي أنا في هذه الأرض الرحيبة

وحدي أنا وعيون هاتيك الحبيبة

متقابلان على الوهاد

وحطام حب زائف

انهار في أرض غريبة

حب...وأفئدة سليبة

وحكاية هوجاء في ثغر الزمان

لا تنظري

فغدا سيأتي عاشقان

وسيرقصان على حطام

من هوىً بالٍ ونار

وسيقرآن قصائدًا

 وجدت خيوط العنكبوت بها مكانا

وهناك في الزمن البعيد

 يتساءلان

هل كان ذا شوقا

يعانيه الأحبة أو حنانا

لا تنظري

فسيصبح الحب الذي في خافقينا

من أساطير الهوى

في كان...كان

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية  _  إلى الأعلى

 

 

فراديس .. ثقافة حرّة _ المواد الأدبية