|
لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن
أجد نصيبي منها.
أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين
أصحو و أغفو..
أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن
الحب بنبضة..
و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي
أتمناها: ( هِيَ
( !
و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و
ذاب في الشرايين
.
لا مطر يروي شقائي بكِ
..
و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ
..
سواكِ
!
إنّي أُحبّكِ...
و روحي عائدة للتو من "فقد"..
كانت وحدها تمضي..
حتى كنتِ
.
يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح..
ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى
نبضكِ
............
من الوجع
الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي
............
من القلب
الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين
!!
إنّي أُحبّكِ..
و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى
الحياة
..
يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب..
يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كأنّ
القلب يكون حيثما يفترض " أنتِ
" .
إنّي أُحبّكِ..
فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى..
بإعصار يقضّ سكوني
..
بأسر يُسَكِّنُ شجوني..
بـ أنتِ.
عليَّ لا تبخلي
!
يا نقيّة..
واري ثقوبي.. ثم أحصي أطرافي للرياح.
كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ..
وأخاف الانتظار..
أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي
خوفي و ظلّي.
فلست كالسائرين إليكِ.. حتماً..
و لست كالماضين فيكِ.. قطعاً..
لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً..
يُلطّخ بأقدامهم الوسخة.. اعترافي.
ثمّ ( يشقيني ) السؤال الذي يكوي فمي
كلما مررتِ من لهفةٍ..
كلما شققتِ عن صدري نبضه
..
(
كيف أكون
"هنا" فيكِ ؟
)
ثم بصوت أعلى قليلاً
:
(
كيف "أنا"
أكون فيكَ ؟
)
ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي
أكثر ؟
يا نقيّة..
منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ.
لا بعثرتي تقبل قيداً..
و لا نبضكِ يضيق.
و حين أُطلّ على نفسي.. أجدكِ.
لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ
:
كيف أنتَ.. ؟
..
كيف.. أنتَ ؟
فثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب
فينا..
يمنح كفّي للقادم منكِ..
و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ.
رأسي..
الذي يجيد الاتكاء على صدركِ..
أُذُني..
التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ.
و بعثرتي من ( أحبّكَ ) في صوتكِ
المدلل.
خذي ما شئتِ مني..
التقطيه كالعصافير..
التقطي روحي و اقذفيها في السماء..
ربما إذ تسقط تذكر أنها كانت طيراً ذات
فرح
فتنساب و تختال..
تنقر الألم
..
ترميه من عَلٍ.
و إذ بصوتكِ جبهة حرب ؟!
و حروفكِ و حدها جبهة أخرى.
و أنا جندي أعزل من أوامره
واقف بين انفجاراتكِ في الوجه..
مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو
التراجع عنكِ خوفاً.
لكنّني لم أُصَب بعد..
(
فيما عداكِ )
..
أو.. لم تعد
تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ..
(
هزيمة شوق و
تنتصر
! )
أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ
وحده قوة مساندة ؟
أيُّ دعم للاختباء فيكِ.. ؟
لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع، لنسيان
طغيانكِ هذا هنا..
و أنتِ دون الاكتفاء..
(
ما يودّه
القلب تماماً و أكثر..
) !!
يا غـمـامـة..
إنّي أحبّكِ.. ( أوّلاً و أخيراً
)
فلا تعتبي...
لا تنطقي لوماً..
أو امتناناً.
أيّ موسم للحب يجيء بكِ..
و أرضي إلى الحنين عطشى ؟!
تردد السماء لمّا تأتين سلاماً..
و تهطل نبضاً.
فأمضي على مهل..
وتريثي
..
إنّي مثقوب بكِ..
ابذري ما شئتِ من النبض
..
أنا أرضكِ المحترقة لنماء
..
و إنما حسبي..
أنتِ.. يا مطر
! |