|
كاذب ذلك الشاعر الذي
يقيس مشاعر من حوله
بمقدار المسافة التي
بين شفتيه
وأنا كـاذب عندما
بحثتُ عن الصدق بين شفتيكِ
خمخميه الزيتون
المتقاطر من جفوني
يركض بشِعري كقنبلة
أجاد ربط فتيلها شيطان
هارب من جنّة الظّل /*
وأنا شاعرٍ بلا ظل
فالشيطان أذكى من أن
يصبح شاعرا
وأنا أحمق إن فكرت
بالهروب من خطأ أبي آدم
فالجنة حُرمَتْ عليه
يوما / والشيطان طُرد منها
إذنْ سوف أحمل ذنبي
وأبتاع حُبي كقمح الفقراء
:
هزّ رأسه جدّي...
وسكب نظره في إنـاء
شِعري
وأبتسم ساخرا / وهمس
ليّ
لقد تدثرت بعباءة
الكذب
والشُعراء دوما يتبعهم
الغاوون
" استغفار " . .
" رَبَّي أَنِّي
مَـسَّنِيَ الشّـعـرُّ . . . "
وأنتَ
.
.
أرحـمُ الرّاحـميـن
:
:
/// سجـده
///........و....
يوم أصابك ذاك الجنون
و دفع بكِ لحرق كل شيء .. كل شيء ..
ويحكِ قد أحرقتِ تسعة
و عشرين عاماً !!
ويحكِ .. ألا تعلمين
أن القاتل يقتل .. ألا تعين أنكِ قتلتِ تسعة و عشرين
مرة !!
أود لو أغادر مدينتكِ
بتذكرة بلا عودة .. و ترتاحين أنتِ ..!!
أود.. لو تموتين .. ..
فاتبعكِ .. حزناً .. و ترتاح القبيلة من همنا !!
الآن ، وبعد الحزن....
من عام الحزن....
لضعف قرن الحزن...
.! , لا أَراكِ إلّا
منَ الكاذِبين .. "
سِّري الأول .. أنني
ما زلت أحبكِ
سِّري الثاني .. أنني
لا أريد عودتكِ
عندها سَتدوخُ أسّراري
في فلكِ الرّغبة
_ إن راودتكِ أنامِلي
عنْ لمْسِهَا _
والهمسُ شريعةُ
المُتعانقين , . . .
. . . فعانِقيني
فقـــد... " (وهَنَ
الحرْفُ مِنّي .. واشتَعَلَ الشِعْرُ شَيْبَاَ) "
لساني يذوب حزنا...
وأشعر أن في فمي، ..
فم آخر
وبين أسناني، ...
أسنان لحزنٍ آخر
لا قلبٍ آوي إليه
يعصمني من الحُزن .
هيا... دثّروا لحظات
حزّني ..
حتى أموت واقفٍ مثل
الشجر .. مضيئا مثل القمَر .
عذرا،،، يالليل حزّني
عندما مارست الكلمات /
العُهرَ على حافةِ الطريق . . .
ماعدتُ أقدر أن أجيء
ليلاً أكتبُ الحبَّ
في جنح الكلام
|