|
*
إن احترق الحلم في فـرن العشق
وَ تعرّى من الصباحات
ِ..الشباكْ
وَ تيبسـّت
من بين أصابع
وعيك
.. المسافات الخضراءْ
وَ أصرّت غربان القدر ..على الحنث ِ
العظيمْ
وَ تعملـَقَ إصرار ذكراها فيك ْ
تمثالاً رُخـامياً ...رخيم ْ
لا تحــْزَنْ
امسحْ دمعكَ بـمنديل ِ جرحي
وَ قـُل...إنّ الله على كل ِ شيء
ِ ِ قديرْ
*
إن انفلت من بين يديكَ ..الصوتْ
وَ حاصرَ هدوء أوتار صبركَ ..جنون
الرعدْ
وَ نـامت بعبْء ِ المودة ِ نداءاتكمـا..كأحلام
ِ
الصغارْ
وَ تنـاثرَ دمع الحـنين ِ فيكما ..
ذهاباً وَ إيـاباً
وَ الجـفاء
..الجفــاء ُ صعب .. مـُحَالْ
وَ أنشد العصفور الأشقــر
جوع مواويل المواعيد الملغية
وَ سُكبَ الملح على الجرح ْ
لاااا تبتئـــس ...
امسح دمعكَ بـدمعيَ المجعـّدْ
وَ انهضْ
بـفتوح
ربكَ على العارفيـن
*
وَ إن شـُلّ فستان النور
المطرز على جبينه بريق اسمك .. منَ
المجيئْ
وَ ذابت بين جسور الأقـاويل
شموع العـُرس الجميلْ
وَ اخشوشـَنتْ شهوة الأماني .. من
التحقيق
وَ بكى الجنين المحروم من ثدي الحب
العذريّ
"
عـُمراً
"
وَ قـُلِبَ
الوعد "ضريحاً " كـالإناء ِ الرجيمْ
إبك ِ " حـُراً
وَ اخف ِ شهيق فجيعتكَ بـدميَ المورّق
قهـْرا
وَ إيـّاكَ العجــزْ ..وَ أن
تستـــكينْ
*
وَ إن أصبحَ الصمت .. أمانهْ
وَ تطابقت الكفوف ..عجزاً وَ ندامهْ
وَ أ ُســكِنَ الحُلـُم الموثق
بـالضياع ِ
"
بـلحد ِ ِ " ..إلــى يوم ِ القيامهْ
وَ التفّ على أزمنة ِ قلبكَ
..
براكين الجفاف كـالمناره ْ
وَ أجبرتَ على احتساء ِ علقم
قبول الفكرهْ ..بـشرط ِ المهارهْ
وَ أحببتَ ألف امرأة ِ ِ في الثانيهْ
لكنّ
قلبكَ المذبوح لايهوى
سوى الحوريــة الأولــى
تحملكَ كـ دفء ِ الليل ِ
في عيونها الباردة الجــائعهْ
تسند قلبكَ بمحيط ِ شفتيها
وَ العذاب فيها يكبر ..برتابة
كـُنْ مطمئنــاً
و نـَم
على تجاعيد رفيف عينيّْ
كـجدران حزنكْ
يكفيكَ انحناءة الخوف..في صبوة
القرابيـنْ
*
وَ إن استصرخَ فيكما السكون
شوقاً يتعبهُ الشوقْ
وَ هياماً يُكره
كحدِّ الشوق
و برداً..لا ينطفئ بـسباتِ الشوقْ
و وطناً ضائعاً..يُناضل بـعنفوان ِ
الشوقْ
و حـُزناً يُعربد بـالواقع المرّ ..
كأنين الشوقْ
وَ مطراً سـاخناً ..يُذيب مدائن الحُلم
فـ تنبت سريعاً نحو السماء ..أشجار
الشوقْ
*
وَ إن تبلــّلَ الليل المحاصر بـالمنفى
الـمـُنفى
المـُهمل بـدرب الدمعْ
وَ تواطأت محاولة الرجوع
وَ أغلقتَ قلبكَ عليها
لـ تتسع َ روحك الملقبــه بـاليُتمْ
وَ غرقت بـفعل ِ زورق ِ السراب ْ
أنمها
أيقظها
أطعمها
من حكايا الذكريات اليافعة ِ أشربها
وَ معكَ أينما رحلتَ ... خـُذها
وَ منكَ ..رغمَ ظلم القوانين ...لاتحرمــها
تهجــّى اسمها
وَ عند تاء تأنيثها ..أطبق شفتيـْكَ
عليها
وَ امسح دمعك المؤرخ بالرجولهْ
..بـوجهة
ِ غربتي
وَ ردّدْ معــي
يااا اللهْ وَ اجعلنا من القوم
الصّابريــن |