|
إلى متى والفراغُ ملتفٌ حولَ الخاصرةِ والبصرْ..!!؟
إلىَ متىَ والصمتُ يصمُ الأذان..!!؟
كل
الأشياءِ نامت.. هي، لمْ تنمْ..!! تَنْسِجُ مَنْ أوهنَ
خيوط الانتظارِ بيتاً من دورٍ واحدٍ.. وعدةِ غرف.
تكرهُ
الانتظار، وتورمتْ بهِ..!!
من
حرثَ هدوءَها بوعدِ المجيء في ليلةِ سهرٍ قزحية اللون،
ثم فرشَ دربَ النوم لأقدامهِ كي تمر قبلَ سقوط
الكؤوس فارغةٌ عن طاولةِ الرقصِ الكلاسيكي..
وتركها تُعالجُ تَقرح عين السهرِ بمرهمٍ لم
يُنْقَشْ على ظهرهِ انتهاء صلاحيتهِ..!!
ما
بال من جاء، أتى يُلقِمُها ثدي الحضور في الوقتِ
الضائعِ.. ثم يَفْطِمُهَا مِنْهُ قبلَ سن
الفِطَام؟!
كلُ
ما فيها مُزّق بنصلِ المجيءِ الباهت، وخنجر الانتظارِ
الصدئ، حتى فقدتْ بكارة التخيلِ.. وفشلتْ في الابتهاجِ
بعذريةِ الاستقبال.. وما من أحدٍ يستوعب قلقها،
وصدمتها في آنٍ..!!
قلقُ
الانتظار.. وصدمةُ المجيء.
لغَة
الترقبِ مرتبكةٌ، أخفقتْ في تَعَلُمِهَا..!!
لماذا مدارس التعليم تُغْلَقُ في وجهِ الفاشلين..!؟
وما ذنبها والفشلُ يُدَثِرُهَا، ويزمّلُها كلما اتخذتْ
لها مكاناً قصيّاً في فصلِ الانتظار.. ولا فصل آخر
تأوي إليهِ في تسيّد فصل المجيء الباهت..!!
تباً لمن رصَّ الأدراج أو بعثرها في فصولِ الانتظار..
وفصل المجيء الباهت... تباً لهُ، تباً، وتب. |