|
/
\
/
تبعثرني مجامرُ الأشواقِ !
فأحدو ذروةَ اللحظاتِ في قلبٍ يُختمره الوَله /
ثمة التباسٌ حميمٌ ....
يشي برغبةٍ جامحةٍ في تقويضِ مدلهماتِ الزمن !!
إنها مرآةُ الوردِ
تتضوعُ بالأغاني في ملامحَ نرجسيةٍ
.....
.....
و
كلما شهقتْ مساءً
أبوحُ بالغبطة !
و
أتجلى كخمَّارةٍ يؤرقها الهذيان !
/
\
/
بأيّ غربةٍ أصغي للترابِ ؟!
فلا وقت كالوقت !
و
لا وطنٌ ملهوفٌ نشُمُّهُ في طمعِ الرياحين !!
لكل سماءٍ ذاكرة تتمطى
في
شبهةِ الأرواح ............
و
لكل أرضٍ يقينٌ أحمر !
يلملمُ أطرافَ الغريزةِ
بخصلاتِ الشمسِ التي تفيءُ علينا بأسئلةِ الماء !!
/
\
/
كيفَ ألبي خلوةَ النارِ
في
أنينِ الظل ؟!!
و
بقايا صباحٍ أعزلٍ مرتابٍ بالأفولِ
يتقصى وجعَ البحر !
/
\
/
قالوا :
إنَّ الصمتَ قُبعةُ الرحيل !
و
الخطايا شمّاعةُ الآلام ..........!
و
الصدفةً يراعُ القدر ......!
و
البكاءُ تمائمُ العلل ....!
و
من لا يقولُ شيئا
هو
:
فاجرُ الحظ/
مؤجل الحواس !!
....
....
هو
ليسَ أنا
|