|
الخيبات ...بكاء مستتر
بلاد نطرحهُا أخيراً لنجتاز اللغة
و
جسور بدعامات غائرة لا نمر طالما ما زالت تأكلنا
أحياناً ..
يقترفني الذنب
أتخيل
الأحلام المعلقة في اسطوانة العالم تتهيأ لثقبنا
البياض خدعة شعراء مجانين في أكواخ مصطنعة
أحياناً..
ابتسم داخلي لغزل عابر ...رافضة ًصدق شاعر
أبدأ بتفصيل شوارع النعاس بدلاً من انتظارها
أرفض دخول قاضمي الحُلم
\الدخول متاح للسادة الأشرار ....
الرافعين كؤوس ذاتهم
العائدين بغيمتين وقحط
هؤلاء يمنحون للرجال الأماني وأسباب الغد
يسلقون أكف النساء وهي تهندس نوافذ الانتظار
شوارعي ..
لها قدرة الذوبان بعد خنق المارة لو ادّعوا الطفولة
فالورود المتربصة بالقتلة يجب زيادة اخضرارها
هكذا تصبح أكثر قدرة على الخداع
سأقف ..
خذوا كل وصايا النبوّة الباقية
قطع الشوكولا الملائمة للروح وهي نائمة في ظهور الرّب
بدايات أصابعكم قبل دسّها في دعاء وجناتكم
الأمل المعلّق في زيتون آياتكم
فقط
فقط تذكروا أني شريرة على احتمال الأذى |