|
أيها الرجل الذي يـُسكرني يعيناه،
أتعلم أنني حزينة
هذا المساء.
أثمل من كؤوس الذاكرة،
وأحلم بتفاصيل رائحتك،
ودفء
أصابعك،
وببعض الأوهام الصغيرة.
،
بنفسجٌ يثير شهيتي للطعام،
فأغرف قلبي
بنظرة.
اللقاء عبورٌ بين سماءٍ متورطة بالأرض،
وبين بنفسجه تحاول الصعود فوق
التراب.
،
بنفسجٌ يحترق بالتأخر،
فيشتد اختناقاً عبر
الضباب،
القادم من غيابك.
،
بيادر صوتك ،
تثير قلقي.
فأشرح
جـسدي،
بغيمة
،
لي قلب صغير جداً،
يتقن الإنتظار.
لكَ قلبٌ شاسع
جداً،
يشاغب الوحدة.
،
بنفسجٌ انتَ ،
أشتاق ارتشافك،
كقطع
السكر،
بفمٍ يبكي.
،
مخيلتي الكثيفة بالعديد من
الحكايا،
والحزن.
ترسمك بالأمكنة كدخانٍ،
ينفث الفرح.
،
بيننا بنفسجٌ ،
يميل الى المسافة.
بيننا
ابتسامة،
تميل الى الموت.
.
. |