|
شهوة الجوع مازالت تحتضرني ..
وأنتَ أيها الميئوس منكَ مازلتَ تتعلق بشبق الكبرياء
..
ونمضي بالخطى الكُسالى ..
ونمضي فوق أحلام العمر نمضي , وندوس عمداً على كسرات
الأعياد ..
وأنتَ مازلتَ تريد اختصار المسافة يجحدك , وغطرسة
الهوى ..
وتأبى إن تكبح جموح الخيول العنيده ..
اشتاقكَ
هماً بقربي ..
وقليلاً .. قليلا ..
ليصبح للعشق بالمدارات سمواً حريري ..
وللسكاكين بنحور الشوق والنخيل طعم الخمر المعتق ..
أسكب ما شئت من أطرافي على الطهر الفوضوي ..
أسكبني ..
طرفاً و ..
طرفاً و ..
طرفاً ..
وتهادى قليلاً , قليلا على مسامع الليل الطويل ..
أسكن ذلك الشبق الجامح بجوعي ..
وإختصرني , الزمان والمكان ..
ولكَ عليّ إن أعريكَ أنا من يأسي منكَ ..
بيدين باردتين ..
ولتولد أطرافي من جديد .. |