|
........
........
في
كُلِّ لَوحَاتِهِ يَرسِمُ سَلاسِلَ
و
أَصْفادَ مُمزقَة ً!
توحي بالطغيان تارة /
وبالمسكنةِ تارةً أخرى .........
إلا أن رمزيتها جعلت اللامقول أكثر من المقول
من
هنا اتسعتْ دائرةُ التأويل و الاحتمالات المواربة !
أثَارَ مِنْ حَولِهِ لَغَطَــا
و
هو يُتابِعُ بحسرةٍ أليمةٍ ما يُكتبُ عَنْ تَجربَتِه
.........
لا
يرغبُ في الكلام ِ عن "القيد"
و
يحنقُ إذا خصَّ النقاد و الصحفيون و العابرون "القيدَ"
و
انشغلوا عن مفرداتهِ الابداعيةِ الأخرى !
ما
لم يُفسرُه في حياتهِ .....
ربما أتاحَ للجميع ِ أن يفسروه بعدَ موته !
فقد صلبَ نفسَهُ على لوحةٍ بيضاءَ /
..... و الأصفاد متناثرة على جسدهِ العاري /
و
وضعَ أمامهُ دفترا مفتوحا .....
نقشَ عليه :
"
انتهى المشهد / فاكتبوا نصوصَ الخيانةِ التي لم
أكتُبها
و
اتخذوا دمي مدادَا لا يجف ............"
أحدهم كتب :
عليك اللعنة يا مجنون !
و
لم يكتب أحدٌ بعده .................. |