|
الشتاء ثانية..
لكأني ابحث عن دثار من النار
او حفرة في تراب المدينة
كي تذوب الدبابيس
التي انغرست في أصابعي
فهذا شتاء لا يعرفني
لذلك..
تقشعر النوافذ فيه
وتصطفق أبواب الرغبة
في نار دافئة
تسكن إضلاعي
وتذيب الثلج المتراكم في منعطفات الروح
شتاء لا اعرفه
يجعد جلد البرتقالة
ويفرح بانجماد الضوء في المصابيح
, ريح تمعن في مديح الغبار
وشوارع تهاجر الى غرف النوم,
وسماء تفتش جيوب السحاب
, وغريب يسافر
في هشيم العناق على لهب المدفأة
وانحباس يديه في يديك
وتكاثف الظلال في المرايا
.... غريب
يموت من البرد
في
جنبات الفصول |