|
للذات دون منازعة أو تأويل وهي
تدخل الروح , تربك الغناء والكلمات الصغيرة , هو
خالد المحمود
في ارتباكه ووحدته الفسيولوجية .. يأتي ببعض المتع
ليعيش دائما بطريقته وشكله وحضوره .. كما الظل
يركن عالمه , ويدخّن الضرورات مع سيجارته الكوبية ,
ويلفظ عبر الأرق شكل الاختلاء , وصمته الدائم بينما
العالم فم مفتوح .. هنا نجده كي يبدأ اللحن ونتعمد
البقاء بـ صمت . |